ثمّ وحّد نفسه فقال :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
المرجع فى الآخرة . عمر خطاب دوستى داشت با وى برادرى گفته در دين مردى عاقل پارسا متعبّد ، وقتى بشام بود آن دوست و كسى از نزديك وى آمده بود . عمر حال آن دوست از وى پرسيد گفت : چه مىكند آن برادر ما و حال وى چيست ؟ اين مرد گفت : او برادر ابليس است نه برادر تو ، يعنى كه فترتى در راه وى آمده و سر در نهاده درين زمر و خمر و انواع فساد . عمر گفت : چون باز گردى مرا خبر كن تا بوى نامهاى نويسم ، پس اين نامه نوشت : بسم اللَّه الرحمن الرحيم من عبد اللَّه عمر الى فلان بن فلان سلام عليك انى احمد اليك اللَّه الذى لا إله الا هو غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب ذى الطول لا إله الا هو اليه المصير . چون آن نامه بوى رسيد گفت :
صدق اللَّه و نصح عمر - كلام خدا راست است و نصيحت عمر نيكو ، بسيار بگريست و توبه كرد و حال وى نيكو شد ، بعد از ان عمر ميگفت : هكذا افعلوا باخيكم اذا زاغ سدّدوه و لا تكونوا عليه عونا للشيطان - برادرى را كه فترت افتد و از راه صواب بگردد بنصيحت يارى دهيد و شفقت باز مگيريد و يار شيطان بر وى مباشيد راه سداد و صواب او را بنمائيد و با وى همان كنيد كه من كردم .
ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا
- اين آيت در شأن حارث بن قيس السهمى فرو آمد از جملهء مستهزيان بود و سخت خصومت بباطل در انكار و تكذيب قرآن .
ابو العاليه گفت : دو آيت است در قرآن كه در ان تهديد عظيم است مجادلان را در آيات قرآن ، يكى اينست .
ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا
، ديگر آيت :
وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
. و رسول خدا گفت صلوات اللَّه عليه :
« المراء فى القرآن كفر » .
و
عن ابى الدرداء و ابى امامة و واثلة بن الاسقع و انس بن مالك رضى اللَّه عنهم قالوا : خرج الينا رسول اللَّه ( ص ) و نحن نتمارى فى شىء من الدين ، فغضب غضبا شديدا لم يغضب مثله ثمّ انتهرنا فقال : « يا امّة محمد لا تهيجوا على انفسكم وهج النار » ثمّ قال : « بهذا امرتم أ و ليس عن هذا نهيتم أ و ليس انما هلك من كان قبلكم بهذا ذروا المراء لقلّة خيره ذروا المراء فان نفعه قليل و يهيج العداوة بين الاخوان ذروا المراء فان المراء لا يؤمن فتنته ذروا المراء فان المراء يورث الشك و يحبط العمل ذروا المراء فان المؤمن لا يمارى ذروا المراء