تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
و زنده كردى ما را دو بار ،
فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا
مقرّ آمديم و به زبان خويش گويا بگناهان خويش ،
فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ( 11 )
فرا بيرون آمد ما را هيچ راهى هست ؟
ذلِكُمْ بِأَنَّهُ
[ ايشان را گويند : ] اين بشما آن را بود ،
إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ
كه آن گه كه خداى را يكتا ميخواندند ،
كَفَرْتُمْ
شما مىكافر شديد ،
وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ
و اگر مىانباز گرفتند با او ،
تُؤْمِنُوا
به او مىگرويديد ،
فَالْحُكْمُ لِلَّهِ
پس حكم و كار گزاردن [ بخواست خويش ] اللَّه راست ،
الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ( 12 )
آن برتر بزرگوار .
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ
او آنست كه مينمايد شما را نشانهاى توانايى خويش ،
وَ يُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً
و مىفرو فرستد شما را از آسمان روزى ،
وَ ما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ ( 13 )
و پند نپذيرد مگر او كه دل با من دارد .
فَادْعُوا اللَّهَ
خداى را خوانيد ،
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
پاك داران او را و فرمان بردارى خويش ،
وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 14 )
و اگر كراهيت دارند ناگرويدگان .

النوبة الثانية

اين سوره را سورة المؤمن خوانند از بهر آنكه درين سوره ذكر مؤمن آل فرعون است ، چهار هزار و نهصد و شصت حرف است و هزار و صد و نود و نه كلمت و هشتاد و پنج آيت . و بقول ابن عباس جملهء سوره به مكه فروآمد . مجاهد و قتاده گفتند : سوره مكى است مگر دو آيت كه به مدينه فرو آمد :
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ
. الى آخر الآيتين . حسن گفت : سوره مكى است مگر يك آيت
: « وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ
قال لان الصّلوات فرضت بالمدينة . و از منسوخات درين سوره سه آيت يكى :
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
اين قدر از آيت منسوخ است بآيت سيف ، و كذلك قوله :
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ
، اول و آخر اين آيت منسوخ است بآيت سيف سوم :
فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ
نسخ معنى الحكم فى الدنيا بآية السيف . و فى الخبر عن النبى ( ص ) قال : « ان لكلّ شىء ثمرة و ان ثمرة القرآن