مائة عام و
يروى « ان اقدامهم فى تخوم الارضين و الارضون و السماوات الى حجرهم و هم يقولون :
سبحان ذى العزّ و الجبروت سبحان ذى الملك و الملكوت سبحان الحى الّذى لا يموت سبّوح قدوس رب الملائكة و الرّوح » .
و
عن جابر قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « اذن ربى ان احدّث عن ملك من حملة عرشه ما بين شحمة اذنه الى عاتقه مسيرة سبع مائة عام »
و قيل : هم خشوع لا يرفعون طرفهم و هم اشدّ خوفا من اهل السّماء السابعة و اهل السماء السابعة اشدّ خوفا من اهل السماء التي تليها و الّتى تليها اشدّ خوفا من الّتى تليها . و
عن جعفر بن محمد ( ص ) عن ابيه عن جدّه انه قال : « ان بين القائمة من قوائم العرش و القائمة الثانية خفقان الطير المسرع ثلثين الف عام و العرش يكسى كلّ يوم سبعين الف لون من النور لا يستطيع ان ينظر اليه خلق من خلق اللَّه و الاشياء كلّها فى العرش كحلقة فى فلاة » .
و قال وهب بن منبه انّ حول العرش سبعين الف صفّ من الملائكة صفّ خلف صفّ يطوفون بالعرش يقبل هؤلاء و يدبر هؤلاء فاذا استقبل بعضهم بعضا هلّل هؤلاء و كبّر هؤلاء و من ورائهم سبعون الف صفّ قيام ايديهم الى اعناقهم قد وضعوها على عواتقهم فاذا سمعوا تكبير اولئك و تهليلهم رفعوا اصواتهم فقالوا سبحانك و بحمدك ما اعظمك و اجلك انت اللَّه لا إله غيرك انت الاكبر الخلق كلّهم لك راجون و من وراء هؤلاء مائة الف صفّ من الملائكة قد وضعوا اليمنى على اليسرى ليس منهم احد الّا و هو يسبّح بتحميد لا يسبّحه الآخر ما بين جناحى احدهم مسيرة ثلاثمائة عام و ما بين شحمة اذنه الى عاتقه مسيرة اربع مائة عام و احتجب اللَّه من الملائكة الّذين حول العرش بسبعين حجابا من نار و سبعين حجابا من ظلمة و سبعين حجابا من نور و سبعين حجابا من درّ ابيض و سبعين حجابا من ياقوت احمر و سبعين حجابا من زبرجد أخضر و سبعين حجابا من ثلج و سبعين حجابا من ماء و سبعين حجابا من ما لا يعلمه الّا اللَّه عز و جل ، قال و لكلّ واحد من حملة العرش و من حوله اربعة اوجه وجه ثور و وجه اسد و وجه نسر و وجه انسان و لكلّ واحد منهم اربعة اجنحة امّا جناحان فعلى وجهه مخافة ان ينظر الى العرش فيصعق و امّا جناحان فيهفو بهما ليس لهم كلام الّا التسبيح و التحميد و التكبير و التمجيد و عن ابن عباس رضى اللَّه عنه قال : لمّا خلق اللَّه سبحانه حملة العرش قال لهم : احملوا عرشى ، فلم يطيقوا فخلق مع كلّ ملك منهم من اعوانهم مثل جنود من فى السماوات من الملائكة و من فى الارض من الخلق
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 452
مساهمون: عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
ص٤٥٢