مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ
اى - ثواب المطيعين .
وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ
اى - محيطين بالعرش محدقين بحفافيه ، اى - جانبيه و ذلك بعد ان احياهم اللَّه . تقول : حفّوا بى و احفّوا بى ، اى - احاطوا بى . و قيل : الحافّ بالشىء الملازم له .
يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
تلذّذا لا تعبّدا لانّ التكليف متروك فى ذلك اليوم .
وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ
يعنى بين اهل الجنّة و النّار ، « بالحقّ » اى - بالعدل ، فاستقرّ فى الجنة اهل الجنة و اهل النار فى النار .
وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
- تأويل هذا الكلام ان اللَّه عز و جل لا يندم على امر قد قضاه و لا يتردّد فى حكم امضاه ، كقوله :
وَ لا يَخافُ عُقْباها
، مجاز قوله :
قِيلَ
اى - قال اللَّه :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
. و قال الزجاج : ان اللَّه ابتدأ خلق الاشياء بالحمد فقال :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
، كذلك ختم بالحمد فقال لمّا استقرّ اهل الجنة فى الجنة و اهل النار فى النار :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » .
و قيل : هذا من كلام الملائكة ، اى - الحمد له دائم و ان انقطع التكليف . و قيل : هو من كلام اهل الجنة شكرا على ما صاروا اليه من نعيم الجنة .
النوبة الثالثة
قوله :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ . . .
الآية - بدان كه از آفريدگان حق جل جلاله كمال كرامت دو گروه راست : يكى فريشتگان و ديگر آدميان ، و لهذا جعل الانبياء و الرسل منهم دون غيرهم ، و غايت شرف ايشان در دو چيز است : در عبوديت و در محبت ، عبوديت محض صفت فريشتگان است و عبوديت و محبت هر دو صفت آدميان است فريشتگان را ، عبوديت محض داد كه صفت خلق است و آدميان را بعد از عبوديت خلعت محبت داد كه صفت حق است تا از بهر اين امت ميگويد : « يحبهم و يحبونه » و در عبوديت نيز آدميان را فضل داد بر فرشتگان كه عبوديت صفت فرشتگان بى اضافت گفت :
بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ
و عبوديت آدميان با اضافت گفت : « يا عبادى » ، آن گه بر مقتضى محبت فضل خود بر ايشان تمام كرد و عيبهاى ايشان و معصيتهاى ايشان بانوار محبت بپوشيد و پردهء ايشان ندريد ، نه بينى كه زلّت بريشان قضا كرد و با آن همه زلات