سَقَرَ
. بهشتيان را همى برند بعزّ و ناز بر نجائب نور و بر پرهاى فرشتگان تا بجنّة الخلد .
قال النبى ( ص ) : « عجب ربنا من اقوام يقادون الى الجنة بالسلاسل » .
حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها
- اين واو ثمانيه گويند دلالت كند كه درهاى بهشت هشتاند بر وفق خبر
مصطفى عليه الصلاة و السلام قال : « ان للجنّة لثمانيه ابواب ما منها بابان الا بينهما سير الراكب سبعين عاما و ما بين كلّ مصراعين من مصاريع الجنّة مسيرة سبع سنين » . و فى رواية « مسيرة اربعين سنة » . و فى رواية « كما بين مكة و بصرى » .
و
قال صلى اللَّه عليه و سلّم : « باب امّتى الذى يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجوّد ثلثا ثمّ انهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول »
و
قال ( ص ) : « انا اوّل من يأتى باب الجنة فاستفتح فيقول الخازن : من انت ؟ فاقول محمد ، فيقول :
نعم بك امرت ان لا افتح لاحد قبلك » .
و
فى رواية اخرى : « انا اول من يحرّك حلق الجنة فيفتح اللَّه لى فيدخلنيها » .
و
قال صلى اللَّه عليه و سلم : تفتح ابواب الجنة كلّ اثنين و خميس » .
حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها
- هذا كلام جوابه محذوف ، تقديره : حتّى اذا جاءوها و فتحت ابوابها سعدوا بدخولها . و قيل : جوابه :
قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها
، و الواو فيه ملغاة ، تقديره : حتى اذا جاءوها و فتحت ابوابها قال لهم خزنتها :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ
- مؤمنان چون بدر بهشت رسند ؛ خازنان بهشت بر ايشان سلام كنند بفرمان اللَّه و گويند : « طبتم » اى - طبتم عيشا و طاب لكم المقام - خوش جايى كه جاى شماست و خوش عيشى كه عيش شماست . امير المؤمنين على ( ع ) گفت : بر در بهشت درختى است كه از بيخ آن دو چشمهء آب روانست ؛ مؤمن آنجا رسد بيكى از ان دو چشمه غسل كند تا ظاهر وى پاك شود و روشن ، و از ديگر چشمه شربتى خورد تا باطن وى از همه آلايش پاك گردد و نيكو شود ، آن گه رضوان و اصحاب وى او را استقبال كنند و گويند :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ
.
وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ
اى - انجز لنا ما وعدنا فى الدنيا من نعيم العقبى
وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ
اى - ارض الجنة ، و ذلك قوله :
أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
.
نَتَبَوَّأُ