تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ
اى - على علم من اللَّه بانى له اهل . قال مقاتل : اى - على خير علمه اللَّه عندى و ذكر الكناية لانّ المراد بالنعمة الانعام ،
بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ
يعنى تلك النعمة فتنة استدراج من اللَّه تعالى و امتحان و بليّة . و قيل : بل كلمته الّتى قالها فتنة ،
وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
انه استدراج و امتحان .
قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
- قال مقاتل : يعنى قارون فانه قال انّما أوتيته على علم عندى ،
فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
يعنى فلم ينفعهم ما كانوا يكسبون من الكفر حين اتيهم العذاب .
فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
اى - جزاؤها يعنى العذاب ، ثمّ اوعد كفّار مكة فقال :
وَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَ ما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
اى - بفائتين لانّ مرجعهم الى اللَّه عز و جل .
أَ وَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ
- هذا جواب لقول من قال :
إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ
اى - ليس كما يظنّه أ و لم يعلموا انه ليس احد يقدر على بسط الرّزق و تقتيره الا اللَّه يوسع الرزق
لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ
اى - يقترّ على يشاء ،
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
اى - فى ضيق حال اللبيب و سعة حال الأبله دليل على الرزاق ، و تقديره يردّ بهذه الاية على من يرى الغناء من الكيس و الفقر من العجز ، قال الشاعر :
و لا كل ما يحوى الفتى من تلاده * لحزم و لا ما فاته لتوان

النوبة الثالثة

قوله :
وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ . . .
- بدانكه معنى صدق راستى است و راستى در چهار چيز است در قول و در وعد و در عزم و در عمل ، راستى در قول آنست كه حق جل جلاله گفت مصطفى را صلوات و سلامه عليه :
وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ
. راستى در وعد آنست كه اسماعيل پيغامبر را گفت عليه السّلام :
إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ
. راستى در عزم آنست كه اصحاب رسول را گفت :
رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
. راستى در عمل آنست كه مؤمنان را گفت :
أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
. كسى كه اين خصلتها جمله در وى