وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ
يعنى الاصنام
إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
يفرحون قال مجاهد و مقاتل : و ذلك حين قرأ النبى ( ص ) سورة النجم فالقى الشيطان فى امنيّته تلك الغرانيق العلى ففرح به الكفّار .
قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
-
روى عن ابى سلمة قال : سألت عائشه بما كان رسول اللَّه ( ص ) يفتتح الصلاة من الليل قالت كان يقول : اللهم رب جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل فاطر السماوات و الارض عالم الغيب و الشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنى لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدى من تشاء الى صراط مستقيم .
وَ لَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ
اى - من شدّة العذاب « يوم القيمة » لو كان يخلصهم ذلك . و قيل : لا يقبل منهم ذلك ،
وَ بَدا لَهُمْ
ظهر لهم
مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ
فى الدّنيا انه نازل بهم فى الآخرة اى - ظنّوا ان لهم ثوابا على حسناتهم فلم تنفعهم حسناتهم مع الشرك باللّه و قيل : لانّهم كانوا ينكرون البعث ، و الاحتساب - الاعتداد بالشىء من جهة دخوله فيما يحسبه . و قيل :
انّهم كانوا يتقرّبون الى اللَّه بعبادة الاصنام فلمّا عوقبوا عليها بدا لهم من اللَّه ما لم يحتسبوا .
روى انّ محمد بن المنكدر جزع عند الموت فقيل له فى ذلك فقال : اخشى ان يبدو لى ما لم احتسب
وَ بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
اى - مساوى اعمالهم من الشرك و ظلم اولياء اللَّه ،
وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
احاط بهم جزاء استهزائهم .
فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا
- قيل : هذه الآية نزلت فى ابى جهل . و قيل :
فى ابى حذيفة بن المغيرة و قيل عامّ فى جميع الكفّار ، و المعنى من عادة هؤلاء الكفّار انه اذا مسّهم ضرّ بؤس و شدّة و مرض اخلصوا الدعاء لا يرون لكشفه غيرنا .
روى انّ النبى ( ص ) قال للحصين الخزاعىّ قبل ان اسلم : كم تعبد اليوم الها ؟ قال سبعة واحدة فى السّماء و ستّة فى الارض ، فقال : انهم تعدّه ليوم رغبتك و رهبتك ، فقال :
الذى فى السّماء
ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ
اى - اعطيناه
نِعْمَةً مِنَّا
اى - صحّة و رخاء فى العيش ،
قالَ