تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
در حقّ وى اين آيت فرستاد كه
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ
، خالد بازگشت و آن درخت را از بيخ بكند ، و مشركان ميگفتند : جنّينه يا عزّى حرّقيه ، خالد از ان نينديشيد و درخت بكند و زير آن درخت شخصى يافت عظيم سياه كريه المنظر و او را بكشت ، پس مصطفى ( ص ) گفت : تلك عزّى و لن تعبد ابدا . حمزه و كسايى و ابو جعفر « بكاف عباده » خوانند بجمع و المراد به الانبياء عليهم السلام قصدهم قومهم بالسوء كما قال تعالى :
وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ
فكفاهم اللَّه شرّ من عاداهم .
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ
اى - من اضلّه اللَّه عن طريق الرّشاد و سبيل الحقّ فلا يهديه غيره .
وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ
اى - من يهده اللَّه لدينه لا يستطيع احد ان يضلّه او يخذله ،
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ
اى - منيع فى ملكه ،
ذِي انْتِقامٍ
من أعدائه .
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
اى - لو سألت يا محمد هؤلاء المشركين الذين يخوفونك بآلهتهم فقلت لهم :
مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
، فسألهم النّبي عليه الصّلاة و السلام عن ذلك فقالوا : اللَّه خلقهما ، فقال اللَّه لمحمد عليه الصلاة و السلام .
قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ
شدّة و بلاء و ضيق معيشة . الضّرّ اذا قرن بالنفع فتح الضّاد و اذا افرد ضمّ و هو اسم لكلّ مكروه ،
هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ
اى - هل الاصنام دافعات شدّته عنّى ؟
أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ
نعمة و بركة ؛
هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ
- قرأ اهل البصرة : « كاشفات » « ممسكات » بالتنوين « ضرّه » و « رحمته » بنصب الرّاء و التاء . و قرأ الآخرون بلاتنوين على الاضافة . قال مقاتل : فسألهم النبى ( ص ) عن ذلك فسكتوا فقال اللَّه لرسوله :
قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ
ثقتى به و اعتمادى عليه
عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ
اى - به يثق الواثقون ، اى - اذا قال الكفّار انّا نعبد الاصنام ليقرّبونا الى اللَّه زلفى فقل لهم « حسبى اللَّه »
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
اى - على ناحيتكم الّتى اخترتموها و تمكنت عندكم . قال اهل اللغة : المكانة - مصدر مكن فهو مكين ، اى - حصلت له مكانة و قدرة ،
إِنِّي عامِلٌ
- فى الكلام اضمار ، اى - اعملوا على مكانتكم انى عامل على مكانتى . و