و قيل : « صدّق به » المؤمنون ، لقوله :
أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
و قال الحسن : هم المؤمنون صدّقوا به فى الدنيا و جاءوا به فى الآخرة . و فى الخبر ان المؤمن يجيء يوم القيمة بالقرآن فيقول : هذا الّذى اعطيتمونا صدّقنا به و علمنا بما فيه .
أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
عذاب اللَّه .
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
اى - لهم ما يتمنّون فى الجنّة عند ربهم اذا دخلوها ،
ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ
اى - ثواب الموحدين . يقال : اجمع العبارات عن نعيم الجنّة انّ
لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ
و اجمع العبارات لعذاب الآخرة قوله :
وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ
.
لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ
- اللّام فى قوله :
لِيُكَفِّرَ
متّصل بالمحسنين ، يعنى : الّذين احسنوا رجاء ان يكفّر اللَّه عنهم مساوى اعمالهم و يجزيهم بمحاسنها . و قيل : متصل بالجزاء يعنى : جزاهم كى يكفّر عنهم ،
أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا
اى - الكفر بالتوحيد و المعاصى بطاعتهم ،
وَ يَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ
اى - يعطيهم ثوابهم
بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
اى - بسبب ايمانهم . و قيل :
أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا
قبل الايمان و احسن الذى عملوا فى الايمان .
قوله :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ
- مفسّران گفتند اين آيت دو بار از آسمان فرو آمد ، يك بار در حقّ مصطفى صلوات اللَّه عليه ؛ و يك بار در شأن خالد بن الوليد ، و روا باشد نزول يك آيت دو بار از آسمان ؛ چنان كه سورهء فاتحه بيك قول از بهر آن آن را مثانى گويند كه دو بار از آسمان فرو آمد يك بار به مكه و يك بار به مدينه ، همچنين
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ
، هر چه مكّاران عالم در هلاك كسى بكوشند ، كفّار مكه در هلاك مصطفى ( ص ) به كار داشتند و مكر و دستان بر وى ساختند چنانك رب العزة فرمود :
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا
، امّا آن مكر و دستان ايشان از پيش نرفت و بر وى دست نيافتند كه رب العزة اين آيت فرستاده بود در حقّ وى :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ
يعنى محمدا ( ص ) و نزول دوم و شأن خالد بن وليد آنست كه قومى از مشركان عرب درختى را بمعبودى گرفته بودند و ديوى در زير بيخ آن درخت قرار كرده بود نام آن ديو عزى و رب العزة آن را سبب ضلالت ايشان كرده ، مصطفى ( ص ) خالد بن وليد را فرمود درخت را از بيخ بر آرد و آن ديو را بكشد ، مشركان گرد آمدند و خالد را بترسانيدند كه عزى ترا هلاك كند يا ديوانه كند ، خالد از مقالت ايشان مصطفى ( ص ) را خبر كرد و رب العزة