آلهة شتّى و المراد بالاكثر الكلّ .
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
اى - انك ستموت و انهم سيموتون . قيل : اعلم اللَّه بذلك ان الخلق للموت سواء و لئلّا يختلفوا فى موت النبى ( ص ) كما اختلفوا فى موت غيره من الانبياء .
روى عن عائشة قالت قال رسول اللَّه ( ص ) : « ايّها النّاس ايّما احد من امّتى اصيب بمصيبة بعدى فليتعزّ بمصيبته بى عن المصيبة الّتى تصيبه بعدى » .
و
فى رواية اخرى قال ( ص ) : « من اصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بى فانها افضل المصائب » .
و انشد بعضهم :
اصبر لكلّ مصيبة و تجلّد * و اعلم بانّ المرء غير مخلّد
و اذا اعترتك وساوس بمصيبة * فاذكر مصابك بالنّبى محمد
و قيل : المراد بهذا الآية حثّ النّاس على الطّاعة و الاستعداد للموت ،
قال النّبي ( ص ) : « ايّها النّاس ان اكيسكم اكثركم للموت ذكرا و احزمكم احسنكم له استعدادا الاوان من علامات العقل التجافى عن دار الغرور و الانابة الى دار الخلود و التّزوّد لسكنى القبور و التأهب ليوم النشور » .
قصّهء وفات مصطفى عليه الصّلاة و السلام در سورة الانبياء بشرح گفتيم و اينجا وفات آدم گوئيم صلوات اللَّه عليه . روايت كردهاند از كعب احبار گفت : خواندهام در كتب شيث بن آدم عليهما السّلام كه آدم را هزار سال عمر بود ، چون روزگار عمر وى به آخر رسيد وحى آمد از حق جل جلاله كه : يا آدم اوص وصيّتك الى ابنك شيث فانك ميّت - فرزند خود را شيث وصيّت كن كه عمرت به آخر رسيد و روز مرگت نزديك آمد ، گفت : يا رب و كيف الموت - اين مرگ چيست ؟ و صفت كن ، وحى آمد كه : اى آدم روح از كالبدت جدا كنم و ترا نزديك خويش آرم و كردار ترا جزا دهم ، اى آدم هر كرا كردار نيكو بود جزا نيكو بيند و هر كرا كردار بد بود جزا بيند . آدم گفت اين مرگ مرا خواهد بود بر خصوص يا همه فرزندانم را خواهد بود بر عموم ؟ فرمان آمد كه : اى آدم هر كه حلاوت حياة چشيد ناچار مرارت مرگ چشد ، الموت باب وكّل الناس داخله ، الموت كأس و كلّ الناس شاربها . هر كه در زندگانى در آمد ناچار از