بالسّجود له و اسكنه جنّته . آدم آن ساعت گفت : يا جبرئيل انى لاستحيى من ربى لعظيم خطيئتى فاذكر فى السماء تائبا او خاطئا - چكنم اى جبرئيل ترسم كه مرا در ان حضرت آب روى نبود كه نافرمانى كردهام و اندازهء فرمان در گذشتهام ، اى جبرئيل اگر چه عفو كند نه شرم زده باشم و شرمسار در انجمن آسمانيان كه گويند : اين آن تائب است گنهكار ، آدم ميگويد و جبرئيل ميگريد و فريشتگان همه بموافقت ميگريند ، در آن حال فرمان آمد كه : اى جبرئيل آدم را گو سر بردار و بر آسمان نگر تا چه بينى ، آدم سر برداشت از بالين خود تا سرادقات عرش عظيم و فريشتگان را ديد صفها بركشيده و انتظار قدوم روح آدم را جنّات مأوى و فراديس اعلى و انهار و اشجار آن آراسته و حور العين بر ان كنگرهها ايستاده و ندا ميكنند كه : يا آدم من اجلك خلقنا ربنا ، آدم چون آن كرامت و آن منزلت ديد گفت : يا ملك الموت عجّل فقد اشتدّ شوقى الى ما اعطانى ربى فلم يزل آدم يقدّس ربه حتّى قبض ملك الموت روحه و سجّاه جبرئيل بثوبه ثمّ غسله جبرئيل و الملائكة و حنّطوه و كفّنوه و وضعوه على سريره ثمّ تقدّم جبرئيل و الملائكة ثمّ بنوا آدم ثمّ حواء و بناتها و كبّر جبرئيل عليه اربعا ، و يقال : انه قدّم للصّلوة عليه ابنه شيث و اسمه بالعربيّة هبة اللَّه ثمّ حفروا له و دفنوه و سنّوا عليه التّراب ثمّ التفت جبرئيل الى ولد آدم و عزّاهم و قال لهم : احفظوا وصيّة ابيكم فانكم ان فعلتم ذلك لن تضلّوا بعده ابدا و اعلموا ان الموت سبيلكم و هذه سنّتكم فى موتاكم فاصنعوا بهم ما صنعنا بابيكم و انكم لن ترونا بعد اليوم الى يوم القيمة : روى ان آدم لمّا اهبط الى الارض قيل له : لد للفناء و ابن للخراب .
من شاب قد مات و هو حىّ * يمشى على الارض مشى هالك
لو كان عمر الفتى حسابا * فانّ فى شيبه فذلك
قوله :
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
- قال ابن عباس يعنى المحقّ و المبطل و الظّالم و المظلوم .
روى انّ الزبير بن العوام رضى اللَّه عنه قال : يا رسول اللَّه أ نختصم يوم القيمة بعد ما كان بيننا فى الدّنيا مع خواصّ الذنوب ؟ قال : « نعم حتّى يؤدّى الى كلّ ذى حقّ حقّه » ،
قال الزبير : و اللَّه انّ الامر اذا لشديد . و قال ابن عمر : عشنا