تا مگر از عذاب من بپرهيزند .
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا
زد اللَّه مسلمان و مشرك را ،
رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ
مردى غلام كه درو انبازان باشند چند كس بخداوندى ،
مُتَشاكِسُونَ
با يكديگر تنگ خوى و ناسازگار ،
وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ
و مردى غلام رسته از انبازان يك خواجه را ،
هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا
هرگز يكسان باشند هر دو در صفت ؟
الْحَمْدُ لِلَّهِ
ستايش [ نيكو و سزاوارى بخداى و صفت يكتايى ] اللَّه راست ،
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 29 )
بلكه بيشتر ايشان نادانند .
إِنَّكَ مَيِّتٌ
تو مردهاى [ روزى ] ،
وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ( 30 )
و ايشان مردهاند [ روزى ] .
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
پس آن گه شما روز رستاخيز ،
عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ( 31 )
نزديك خداوند خويش خصميها خواهيد كرد .
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ
پس كيست ستمكارتر از او كه دروغ گويد بر خداى ،
وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ
و راستى كه به او آيد دروغ شمرد ،
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ ( 32 )
در دوزخ بنگاهى بسنده نيست ناگرويدگان را ؟ !
النوبة الثانية
قوله : «
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ »
اى - وسعه لقبول الحقّ ، «
فَهُوَ عَلى نُورٍ »
اى - على معرفة
« مِنْ رَبِّهِ »
. و قيل : على بيان و بصيرة . و قيل : النّور القرآن فهو نور لمن تمسّك به . و فى الكلام حذف ، اى - من شرح اللَّه صدره للاسلام فاهتدى كمن قسى اللَّه قلبه فلم يهتد ؟
روى عبد اللَّه بن مسعود قال : تلا رسول اللَّه ( ص ) : «
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ »
قلنا يا رسول اللَّه فما علامة ذلك ؟ قال : « الانابة الى دار الخلود و التجافى عن دار الغرور و التأهب للموت قبل نزول الموت » .
قال المفسرون : نزلت هذه الاية فى حمزة و على و ابى لهب و ولده فعلى و حمزة ممّن شرح اللَّه صدره للاسلام و ابو لهب و ولده من الّذين قست قلوبهم من ذكر اللَّه فذلك قوله :
فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ