گفت : «
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ »
- در دنيا او را صحّت و عافيت بود ؛ ثناى نيكو و ذكر پسنديده ؛ نور دل افزوده و سيماى صالحان يافته ، و در عقبى به اين دولت و منزلت رسيده كه : «
لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ »
آمنين من تكدّر الصّفوة و الإخراج من الجنّة ، قال اللَّه عزّ و جلّ :
وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ
. مؤمن از خاك برخاسته و از شمار پرداخته و از دوزخ رسته و در بهشت آمن نشسته ، از عذاب قطعيت رسته و با وصال دوست آراميده ، همه راحت بيند شدّت نه ، همه اكرام بيند اهانت نه ، همه شادى بيند اندوه نه ، همه عزّ بيند مذلّت نه ، همه جوانى بيند پيرى نه ، همه زندگى بيند مرگ نه ، همه رضا بيند سخط نه ، ديدار بيند حجاب نه . مصطفى عليه الصّلاة و السلام گفت :
« من يدخل الجنّة ينعم لا يبوس و لا تبلى ثيابه و لا يفنى شبابه ينادى مناد : انّ لكم ان تصحّوا فلا تسقموا ابدا و انّ لكم ان تحيوا فلا تموتوا ابدا و انّ لكم ان تشبّوا فلا تهرموا ابدا و انّ لكم ان تنعموا فلا تبؤسوا ابدا » .
قوله :
وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ
- وعد المطيعين الجنّة و لا محالة لا يخلفه و وعد التّائبين المغفرة و لا محالة يغفر لهم و وعد المريدين القاصدين الوجود و الوصول و اذا لم تقع لهم فترة فلا محالة يصدق وعده .
قوله :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ . . .
- الاشارة فى هذه الآية الى الانسان يكون طفلا ثمّ شابا ثمّ كهلا ثمّ شيخا ثمّ يصير الى ارذل العمر ثمّ آخره يخترم ، و يقال : انّ الزرع ما لم يأخذ بالجفاف لا يؤخذ منه الحبّ الّذى هو المقصود منه كذلك الانسان ما لم يخل من نفسه لا يكون له قدر و لا قيمة .
3 - النوبة الاولى
( 39 / 32 - 22 )
قوله تعالى :
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ
باش كسى كه باز گشاد اللَّه بر وى را و دل وى را ،
لِلْإِسْلامِ
گردن نهادن را ،
فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ
تا او بر روشنايى است