تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
«
أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ »
- تكرار الف الاستفهام فى هذه الآية من الطف الخطاب و اشدّ الوعيد . « حقّ عليه » اى - وجب عليه عدلا فى علم اللَّه و من حكمه انه فى النّار ، أ فأنت يا محمد تنقذه من النّار . و قوله :
كَلِمَةُ الْعَذابِ
قوله :
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ
و قيل : « هؤلاء فى النّار و لا ابالى » . قال ابن عباس : يريد أبا لهب و ولده . در صفت دوزخيان گفته‌اند كه اگر يكى ازيشان بروز روشن سر از زمين بردارد ، همه جهان تاريك شود از سياهى و تاريكى ايشان ، به چشم ازرق باشند لقوله :
وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً
به روى سياه باشند لقوله :
وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ
، بر گردنها شان غلّ باشد لقوله :
إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ
بر دستهاشان زنجير بود لقوله :
وَ السَّلاسِلُ
، بر پاهايشان بند بود لقوله :
إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا
، جامه‌شان قطران بود لقوله :
سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ
، خوردشان حميم و زقوم بود ، وا ويلشان از گرسنگى بود ، جايهايشان تنگ بود ، ديوشان قرين بود ، گريه بسيار كنند و فريادشان نرسند ، زينهار خواهند و زينهارشان ندهند چون نوميد شوند گويند :
« سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ »
. قوله : «
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ »
اى - لهم فى الجنّة منازل رفيعة من فوقها منازل ارفع منها و احسن ، «
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ »
اى - من تحت اشجارها انهار الماء و اللّبن و الخمر و العسل . «
وَعْدَ اللَّهِ »
نصب على المصدر ، اى - وعدهم اللَّه تلك الغرف و المنازل وعدا لا يخلفه . عن ابى سعيد الخدرى عن النبىّ ( ص ) قال : « ان اهل الجنّة يتراءون اهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدّرّى فى الافق من الشرق او الغرب لتفاضل ما بينهم » ، قالوا : تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم ؟ قال : « بلى و الّذى نفسى بيده رجال آمنوا باللّه و صدّقوا المرسلين » . «
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً »
- يريد المطر و كلّ ماء فى الارض فاصله من السماء ينزله اللَّه من السّماء الى الغيم ثمّ ينزله من الغيم الى الارض ثمّ يجرى من العيون ، « فسلكه » اى - ادخله ، « ينابيع » جمع ينبوع و هو الماء الّذى يخرج من الارض ، و « ينابيع » نصب على الحال . و قيل : الينبوع - موضع الّذى يخرج منه الماء كالعيون و الآبار