«
لَهُمُ الْبُشْرى »
فى الدّنيا بالجنّة فى العقبى . «
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ »
مثال هذا الاحسن فى الدّين انّ ولىّ القتيل اذا طلب بالدّم فهو حسن ، فاذا عفا و رضى بالدّبة فهو احسن ، و من جزى بالسّيئة مثلها فهو حسن فان عفا و غفر فهو احسن ، فان وزن او كال فعدل فهو حسن فان ارجح فهو احسن ، فان اتّزن و عدل فهو حسن و ان طفّف على نفسه فهو احسن ، فان ردّ السّلام فقال : و عليكم السّلام فهو حسن ، فان قال : و عليكم السلام و رحمة اللَّه فهو احسن على هذا العيار . فان حجّ راكبا فهو حسن فان فعله راجلا فهو احسن . فان غسل أعضاءه فى الوضوء مرّة مرّة فهو حسن ، فان غسلها ثلاثا ثلاثا فهو احسن . فان جزى ظالمه به مثل مظلمته فهو حسن ، فان جازاه بحسن فهو احسن . فان سجد او ركع ساكتا فهو جائز و الجائز حسن و ان فعلها مسبّحا فهو احسن . و نظير هذه الآية قوله عزّ و جلّ لموسى عليه السلام :
فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها
و قوله :
وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
. قال ابن عباس : آمن ابو بكر بالنبى ( ص ) فجاءه عثمان و عبد الرحمن بن عوف و طلحة و الزبير و سعد بن ابى وقاص و سعيد بن زيد فسألوه و اخبرهم بايمانه فآمنوا و نزلت فيهم : «
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ »
يعنى يستمعون القول من ابى بكر فيتّبعون احسنه و هو قول لا إله الّا اللَّه . و در اسلام عثمان رضى اللَّه عنه ، روايت كردهاند اصحاب اخبار كه : عثمان مردى بود سخت زيبا روى نيكو قدّ خوش سخن شرمگن حليتى و هيئتى نيكو داشت و كس بجمال وى نبود در ان عصر وزن نخواسته بود و رسول خدا صلوات اللَّه و سلامه عليه دخترى داشت نام وى رقيه ، و عثمان ميخواست كه او را بزنى كند امّا پيش از وى عتبة بن ابى لهب او را بخواست و بوى دادند ، عثمان اندوهگن شد ، برخاست و در خانهء مادر شد و خالهء وى آنجا بود و خالهء وى كاهنه بود ، گفت : اى عثمان خبر دارى كه يتيم بو طالب چه ميگويد ؟ دينى نو آورده و كارى نو بر ساخته ؛ همى گويد كه من رسول خدا ام به نماز همى فرمايد و روزه و زكات و ديگر خيرات و پيوستن با خويشان و قرابات . عثمان گفت : اى خاله مرا ازين سخن هيچ خبر نيست ، اما در دلم اين سخن جاى گرفت و اثرى تمام كرد ، عثمان