تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
احسنوا حسنة فى هذه الدنيا و هى الصّحّة و العافية و الثّناء الجميل و بهاء الوجه و نور القلب . ميگويد : ايشان كه ايمان آوردند و نيكو در اسلام ماندند و بران بايستادند ؛ ايشانراست درين دنيا صحّت و عافيت و ثناى نيكو ، بهاى ظاهر و نور باطن . و قيل : معناه لهم فى هذه الدنيا مهاجر حسن و هو مدينة الرسول ( ص ) - ايشان كه در اسلام آمدند ايشانراست در دنيا هجرت گاهى نيكو مدينهء رسول اللَّه عليه افضل الصّلوات تا هجرت كنند بمدينه ، فذلك قوله : «
وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ »
. و قيل : نزلت فى مهاجرى الحبشة . و قال سعيد بن جبير : من امر بالمعاصى فليهرب . «
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ »
الّذين صبروا على دينهم فلم يتركوه للاذى . قيل : نزلت فى جعفر بن ابى طالب و اصحابه حيث لم يتركوا دينهم لما اشتدّ فيهم البلاء و صبروا و جاهدوا . و قال على ( ع ) : كلّ مطيع يكال له كيلا و يوزن له و زنا الّا الصّابرين فانه يحثى عليهم حثيا » . و فى الخبر يؤتى باهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان و لا ينشر لهم ديوان و يصبّ عليهم الاجر صبّا به غير حساب حتّى يتمنّى اهل العافية فى الدنيا انّ اجسادهم تقرض بالمقاريض ممّا يذهب به اهل البلاء من الفضل . و سئل النبى ( ص ) : اىّ النّاس اشدّ بلاء ؟ قال : « الانبياء ثمّ الامثل فالامثل يبتلى الرجل على حسب دينه فان كان فى دينه صلبا اشتدّ بلاؤه و ان كان فى دينه رقة هوّن عليه فما زال كذلك حتّى يمشى على الارض ماله ذنب » . و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : « انّ العبد اذا سبقت له من اللَّه منزلة لم يبلغها بعلمه ابتلاه اللَّه فى جسده او فى ماله او فى ولده ثمّ صبّره على ذلك حتّى يبلغه المنزلة الّتى سبقت له من اللَّه و انّ عظم الجزاء مع عظم البلاء و انّ اللَّه عزّ و جلّ اذا احبّ قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرّضا و من سخط فله السّخط » . «
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ »
اى - بان اعبد اللَّه «
مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ »
اى - التوحيد لا اشرك به شيئا . «
وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ »
اى - لاجل ان اكون «
أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ »
من هذه الامّة فاخلص له العبادة قبل امّتى .