تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
اى - مقرّون بعبوديّته . و قنوت است بمعنى طاعت كقوله :
وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ
اى - المطيعين و المطيعات ، و قال تعالى :
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ
اى - مطيعا .
« آناءَ اللَّيْلِ »
ساعاته ، واحدها « انى » و « انى » - اين آيت تحريض است بر نماز شب ، همانست كه مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود فرا معاذ جبل : « الا ادلّك على ابواب الخير : الصّوم جنّة و الصّدقة تطفئ الخطيئة و صلاة الرّجل فى جوف الليل » .
« ساجِداً وَ قائِماً »
يعنى مصلّيا . و قال ربيعة بن كعب الاسلمىّ : كنت ابيت مع رسول اللَّه ( ص ) فآتيه بوضوئه و حاجته فقال لى : سل ، فقلت : اسئلك مرافقتك فى الجنّة فقال : او غير ذلك ، قلت : هو ذلك ، قال : فاعنّى على نفسك بكثرة السّجود ، اى - بكثرة الصّلاة . «
يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ »
- اين آيه بقول ابن عباس در شأن ابو بكر صديق فرو آمد ، و بقول ابن عمر در شأن عثمان عفان فرو آمد . كلبى گفت : در شأن ابن مسعود و عمار و سلمان فرو آمد . «
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
اى - كما لا يستوى العالم و الجاهل لا يستوى المطيع و العاصى . و قيل : «
الَّذِينَ يَعْلَمُونَ »
هم المؤمنون الموقنون ، «
وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
الكافرون المرتابون . و قيل : «
الَّذِينَ يَعْلَمُونَ »
ما لهم و عليهم ، «
وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
ذلك . «
إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ »
انهما ليسا سواء . فانّ قيمة كل امرئ ما يحسنه . «
قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ »
بامتثال اوامره و اجتناب نواهيه ، «
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا »
اى - اطاعوا اللَّه فى الدنيا ، اى - قالوا لا إله الّا اللَّه و ثبتوا على ايمانهم و عملوا صالحا لهم حسنة فى الآخرة و هى الجنّة و الكرامة . اين قول مقاتل است ميگويد : ايشان كه در اين جهان نيكوكار بودند و فرمان‌بردار و موحّد ، ايشانراست در ان جهان بهشت و كرامت . سدى گفت : در آيت تقديم و تأخير است يعنى : للّذين