تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥

النوبة الثالثة

« بسم اللَّه » كلمة سماعها يوجب للقلوب شفاءها و للارواح ضياءها و للاسرار سناها و علاها و بالحقّ بقاءها ، فالاسم اسم لسموّه من العدم و الحقّ حقّ لعلوّه به حق القدم . نام خداوندى كه نام او دلها را بستانست و ياد او شمع تابانست . نام خداوندى كه مهر او زندگانى دوستانست و يك نفس با او به دو گيتى ارزانست ، يك طرفة العين انس با او خوشتر از جانست ، يك نظر ازو به صد هزار جان رايگانست .
و لا اصافح انسى بعد فرقتكم * حتّى تصافح كفّ اللامس القمرا و لا امل مدى الايّام ذكركم * حتّى يمل نسيم الرّوضة السّحرا گمان مبر كه مرا جز تو يار خواهد بود * دلم جز از تو كسى را شكار خواهد بود
«
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
» - كتاب عزيز من ربّ عزيز انزل على عبد عزيز بلسان ملك عزيز فى شأن امر عزيز .
ورد الرسول من الحبيب الاوّل * يعد التّلاقى بعد طول تزيّل
اين قرآن نامهء خداوند كريم است ، بندگان را يادگار مهر قديم است ، نامه‌اى كه مستودع آن در جهان است و مستقرّ آن در ميان جانست ، هفت اندام بنده بنامهء دوست نيوشان است ، نامهء دوست نه اكنونيست كه آن جاودان است ، نامه خبر و خبر مقدّمهء عيان است . هذا سماعك من القارى فكيف سماعك من البارئ ! هذا سماعك فى دار الفناء فكيف سماعك فى دار البقاء ! هذا سماعك و انت فى الخطر فكيف سماعك و انت فى النظر ؟ ! قال النبى ( ص ) : « كانّ النّاس لم يسمعوا القرآن حين سمعوه من فى الرّحمن يتلوه عليهم » . امروز در سراى فناميان بلا و عنا لذّت سماع اينست ، فردا در سراى بقا در محل رضا بوقت لقا گويى لذّت سماع خود چونست ؟
غنّت سعاد بصوتها فتخارست * الحان داود من الخجل
«
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ
» - اى محمد ! ما اين قرآن به تو فرو فرستاديم
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 385 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )