هو شريك اللَّه ، و فى ثلاثتهم نزل قوله عزّ و جلّ :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
و قوله :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ
، و قوله :
أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ . . .
الآية .
«
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي
» لا يرشد الى دينه . و قيل : لا يهدى الى الجنّة «
مَنْ هُوَ كاذِبٌ
» فى قوله : الملائكة بنات اللَّه ، و عزير ابن اللَّه ، و المسيح ابن اللَّه ، «
كَفَّارٌ
» يكفر نعمته و يعبد غيره .
«
لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً
» كما زعموا ، «
لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ
» يعنى الملائكة ، كما قال :
« لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا »
. و قيل : معناه لو اتّخذ من خلقه ولدا لم يتّخذه باختيارهم بل يصطفى من خلقه من يشاء ، ثمّ نزّه نفسه فقال سبحانه تنزيها له عن ذلك ممّا لا يليق بطهارته : «
هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ
» لا شريك له «
الْقَهَّارُ
» لخلقه .
«
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ
» يعنى بقوله الحقّ و هو « كن » . و قيل : خلقهما لاقامة الحقّ بهما ، «
يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ
» ينقص من اللّيل فيزيد فى النّهار و ينقص من النّهار فيزيد فى اللّيل فما نقص من اللّيل دخل فى النّهار و ما نقص .
من النّهار دخل فى اللّيل ، و منتهى النقصان تسع ساعات و منتهى الزّيادة خمس عشرة ساعة ، و معنى الكور - الزّيادة ، من قولهم : نعوذ باللّه من الحور بعد الكور ، اى - من النّقصان بعد الزّيادة . و قيل : اصل التكوير - اللفّ و الجمع ، و منه كور العمامة و منه كارة القصّار .
«
وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ
» ذلّلهما لمنافع بنى آدم ، «
كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
» يعنى يجريان من ادنى منازلهما الى اقصى منازلهما ، ثمّ يعودان كذلك لا يجاوزانه . و قيل :
« الاجل المسمّى » قيام السّاعة ، «
أَلا هُوَ الْعَزِيزُ
» اى - الا من فعل ذلك هو العزيز الّذى لا يغالب فى ملكه ، «
الْغَفَّارُ
» الّذى لا يتعاظمه غفران الذّنوب و ان كثرت .
بعضى اهل علم گفتهاند : آفتاب شصت فرسنگ است و ماه چهل فرسنگ : و از ابن عباس روايت كردهاند كه آفتاب چندان است كه همهء زمين از شرق تا غرب و ماه چندان كه نيمهء زمين . و فى رواية اخرى سئل ابن عباس : كم طول الشمس و القمر و كم