وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ
و آن گه كه بمردم رسد گزندى ،
دَعا رَبَّهُ
خواند خداوند خويش را ،
مُنِيباً إِلَيْهِ
بازگشته با وى بدل ،
ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ
پس آن گه كه او را نعمتى داد از خود وزير دست او كرد آنچه خواست ،
نَسِيَ
فراموش كرد و بگذاشت ،
ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ
آن رنج كه اللَّه رامى با آن خواند تا آن را ببرد ازين پيش « 1 » ،
وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً
و خداى را همتايان گفت و انبازان نهاد [ و جز از سبب نديد ] ،
لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
تا خويشتن را از راه سپاس دارى گم كند ،
قُلْ
گوى اى محمد ،
تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا
روزگار مىفرا گذار بكفر خويش روزى چند اندك ،
إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ( 8 )
كه تو از دوزخيانى .
النوبة الثانية
اين سوره را دو نام است : سورة الزمر و سورة الغرف . قال وهب بن منبه اليمانى : من احبّ ان يعرف قضاء اللَّه عزّ و جلّ فى خلقه فليقرأ سورة الغرف . اين سوره چهار هزار و هفتصد و هشت حرف است و هزار و صد و نود و دو كلمت و هفتاد و پنج آيت . جمله به مكه فرو آمد از آسمان مگر سه آيت كه به مدينه فروآمد :
« قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا »
الى تمام ثلث آيات . و درين سوره هفت آيت منسوخ است بآيت سيف يكى :
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
. ديگر :
فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ
. سوم :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ
. چهارم :
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ
. پنجم :
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ
. ششم :
فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
. هفتم :
قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
الآية نسخ معناها بآية السّيف . و
عن ابىّ بن كعب قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « من قرأ سورة الزّمر لم يقطع اللَّه رجاءه و اعطاه ثواب الخائفين » .
و
عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه ( ص ) يقرأ كلّ ليلة بنى اسرائيل و الزّمر .
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : ببرد پيش با .