«
وَ اذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ
» - كان ايوب فى زمان يعقوب بن اسحاق و امرأته ليا بنت لايان ، «
إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ
» - قرأ ابو جعفر : « بنصب » بضم النون و الصاد ، و قرأ يعقوب بفتحها ، و قرأ الآخرون بضمّ النون و سكون الصّاد ، و معنى الكلّ واحد ، اى - بمشقّة و ضرّ فى بدنى و عذاب فى اهلى و مالى ، و كان الشيطان سلّط عليه فاحرق زرعه و اسقط الأبنية على اهله و اولاده و مماليكه و نفخ فى ايوب نفخة خرجت به النّفاخات ثمّ تقطّرت بالدّم الاسود و اكله الدّود سبع سنين ، و قيل : ثمانى عشرة سنه ، و كان سبب ابتلائه انّ رجلا استعانه على دفع ظلم فلم يعنه .
و قيل : كانت مواشيه فى ناحية ملك كافر فداهنه و لم يغزه و قيل : ذبح شاة فاكلها و جاء جائع لم يطعمه . و قيل : رأى منكرا فسكت عنه . و قيل : ابتلاه اللَّه لرفع الدّرجات و لم يكن منه ذنب يعاقب عليه و قد ذكرنا تمام قصّته فى سورة الانبياء .
فلمّا انقضت مدّة بلائه قال له جبرئيل : «
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ
» الارض ، ففعل فنبعت عين حارّة ، فقال له : اغتسل منها ، فاغتسل فصحّ ظاهر بدنه ، ثمّ قال له : اضرب برجلك الأخرى الارض ، ففعل فنبعت عين باردة ، فقال له : اشرب منها ، فشرب فصحّ باطن جسده و عاد الى اصحّ ما كان و اشبّ و احسن ، و تقدير الآية : هذا مغتسل اى - ماء يغتسل به ، و هذا شراب بارد .
«
وَ وَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ
» احيى اللَّه عزّ و جلّ له اهله و اولاده و مماليكه و وهب له «
مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ
» اى - زاده مثلهم من اولاد الصّلب . و قيل : من نسلهم فيكون مثلهم اولاد الاولاد .
«
رَحْمَةً مِنَّا
» اى - رحمناه رحمة ، و يجوز ان يكون مفعولا له ، «
وَ ذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ
» يعنى اذا ابتلى لبيب بمحنة ذكر بلاء ايوب فصبر .
«
وَ خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَ لا تَحْنَثْ
» - القول هاهنا مضمر ، تأويله : قلنا لايّوب :
«
خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً
» و هو ملاء الكفّ من الشّجر و الحشيش .
مفسران گفتند : ابليس بر صورت طبيبى بر سر راه نشست و بيماران را مداواة ميكرد زن ايوب آمد و گفت : بيمارى كه فلان علّت دارد او را مداواة كنى ؟ ابليس