تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
از ايشان طعام خواست ، ماهيى كه از ان ردىتر و كمتر نبود بوى انداختند ، سليمان آن را برداشت و شكم وى بشكافت تا بشويد ، انگشترى از شكم وى بيرون آمد ، سليمان انگشترى را در انگشت كرد و خداى را سجود شكر كرد ، با سرير و ملك خويش گشت . اينست كه ربّ العالمين فرمود .
ثُمَّ أَنابَ
اى - رجع الى ملكه . ثمّ انه بعث فى طلب صخر فاتى به و جعله فى صندوق من حديد او حجر و ختم عليه بخاتمه ثمّ القاه فى البحر و قال : هذا سجنك الى يوم القيمة . گفته‌اند كه گناه سليمان اندرين فتنه و محنت كه بوى رسيد آن بود كه او را نهى كرده بودند كه زنى خواهد بيرون از زنان بنى اسرائيل ، و او بر خلاف اين نهى دختر ملك صيدون بخواست ، و كان من قوم يعبدون الاصنام ، تا ديد آنچه ديد و رسيد بوى آنچه رسيد . و قيل : انّ سليمان قال : لاطوّفنّ الليلة على تسعين امرأة تأتى كلّ واحدة بفارس يجاهد فى سبيل اللَّه ، و لم يقل ان شاء اللَّه ، فلم تحمل منهنّ الّا امرأة واحدة جاءت بشق ولد . قال النبي ( ص ) : « فو الّذى نفس محمد بيده لو قال : ان شاء اللَّه ؛ لجاهدوا فى سبيل اللَّه فرسانا اجمعين » . قيل : فجاءت القابلة فالقت هذا المولود على كرسيّه عقوبة له حين ترك الاستثناء ، ثمّ تاب و اناب . و قال الشعبى : ولد لسليمان ابن فاجتمعت الشياطين و قال بعضهم لبعض : ان عاش له ولد لم ننفكّ ممّا نحن فيه من البلاء و السخرة فسبيلنا ان نقتل ولده فعلم بذلك سليمان فامر السّحاب حتّى حملته الريح اليه فغذا ابنه فى السحاب خوفا من معرّة الشيطان فعاقبه اللَّه بخوفه من الشيطان و مات الولد و القى ميّتا على كرسيّه فهو الجسد الّذى ذكره اللَّه عزّ و جلّ .
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي
- تأويله : هب لى ملكى شيئا لا يكون لاحد غيرى . قال مقاتل بن حيان : كان سليمان ملكا و انما اراد بقوله :
لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي
تسخير الرياح و الطير و الشياطين ليكون ذلك بعد المغفرة آية فى ملكه يعلم بها النّاس انّ اللَّه قد رضى عنه . و قيل : انما سأل بهذه الصّفة ليكون معجزة له لا منافسة و حسدا . و قيل : معناه : هب لى ملكا لا تسلبه منّى فى آخر عمرى و تعطيه