تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
رجّاع الى اللَّه بالعبادة . «
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ
» اى - على سليمان ، «
بِالْعَشِيِّ
» اى - بعد الظّهر ، «
الصَّافِناتُ
» اى - الخيول الّتى تثنى احدى قوائمها و تقف على سنبكها و السّنبك طرف مقدم الحافر . و قيل : الصّافن من الخيل القائم باىّ صفة كانت ، و فى الحديث : « من سرّه ان يقوم له الرّجال صفونا فليتبوّأ مقعده من النار ، يعنى قياما ، و « الجياد » الخيار السراع ، واحدها جواد ، و قيل : واحدها جود كسوط و سياط و قيل : الجياد - الطّوال الاعناق مشتقّ من الجيد . «
فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ
» اى - آثرت ، كقوله تعالى :
يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ
يعنى يؤثرون . «
حُبَّ الْخَيْرِ
» يعنى حبّ الخيل ، سمّيت الخيل خيرا لكثرة ما فيها من الخير . و فى الحديث الصحيح : « الخيل معقود فى نواصيها الخير الى يوم القيمة » و قد سمّى اللَّه عزّ و جلّ فى كتابه فى مواضع متاع الدنيا و الظّفر بها خيرا على ماهى عند النّاس حتّى قال :
« وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً »
. و قوله :
عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
اى - على ذكر ربى ، و « الذكر » هاهنا صلاة العصر بدليل قوله : «
بِالْعَشِيِّ
» و كانت فرضا عليه و سمّيت لصلوة ذكرا لانها مشحونة بالذكر من قوله عزّ و جلّ :
وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
اى - يصلّى فيها . قوله :
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ
اى - توارت الشمس بالحجاب يعنى بالليل لانّ الليل يستر كلّ شىء . و قيل : الحجاب جبل قاف . و قيل : هو جبل دون قاف مسيرة سنة و الشّمس تغرب من ورائه . خلاف است ميان علماى تفسير كه آن اسبها چند بودند و بر چه صفت بودند و از كجا بوى رسيدند . عكرمه گفت : بيست هزار بودند . ابراهيم تيمى گفت : بيست بودند . حسن گفت : هزار بودند و پرها داشتند ، اسبهاى بحرى بودند شياطين از بهر سليمان آورده بودند . مقاتل گفت : اسبهاى داود بودند سليمان آن را ميراث برد از پدر . كلبى گفت : سليمان بغزاة اهل دمشق و نصيبين شد و ازيشان بغنيمت يافت ، اسبهاى تازيى بودند نيكو رنگ نيكو قدّ تيزرو سليمان نماز پيشين بگزارد و بر كرسى نشست و بفرمود تا آن اسبها بر وى عرضه كردند ، به آن مشغول گشت و نماز