شما كرديد بما و پيش فرا فرستاديد ما را ،
فَبِئْسَ الْقَرارُ ( 60 )
بد آرامگاهى كه اينست .
قالُوا رَبَّنا
گويند خداوند ما :
مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا
آن كس كه اين پاداش پيش فرا فرستاد ما را [ و ما را ارزانى اين كرد ] ،
فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ( 61 )
او را تويى از عذاب بيفزاى در آتش .
وَ قالُوا
گويند سالاران و پس روان همه :
ما لَنا لا نَرى رِجالًا
چه رسيد ما را كه درين سراى نمىبينيم مردانى ،
كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ( 62 )
كه ما ايشان را در ان جهان از بترينان مىشمرديم
أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا
ما ايشان را زير دست خويش ميداشتيم ،
أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ( 63 )
يا امروز چشمها بر ايشان نمىآيد .
إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ
اين چه شما را گفتم راست است ،
تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ( 64 )
خصومت كردن اهل دوزخ با يكديگر .
قُلْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ
بگوى اى محمد من آگاه كنندهيىام ،
وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ( 65 )
و نيست هيچ خدايى مگر اللَّه آن يكتاى كم آورنده ميراننده فرو شكننده .
رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا
خداوند هفت آسمان و هفت زمين و هر چه ميان آن ،
الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ( 66 )
آن توانندهء تاونده آمرزندهء پوشنده .
النوبة الثانية
قوله :
وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ
- قال ابن عباس : اولادنا من مواهب اللَّه تعالى :
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ
، و قد سمى اللَّه عزّ و جلّ الولد الهبة فى القرآن فى مواضع منها قوله :
وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا
لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا
.
«
نِعْمَ الْعَبْدُ
» كناية يكنى بها عن كلّ مدحة ، اى - نعم العبد سليمان «
إِنَّهُ أَوَّابٌ
»