كه از گريستن نياسود نه بشب نه بروز ، گهى در ميان بيابان نوحه كردى بزارى و بناليدى از خوارى ، مرغان هوا و وحوش صحرا در گريستن او را مساعدت كردندى ، گهى در ميان كوهان سنگ و كلوخ و درختان او را مساعدت كردندى ، گهى در ساحل درياها ماهيان و جانوران دريا در گريه او را مساعدت كردندى ، چون به خانه باز آمدى سوگوار پلاس در پوشيدى و بر خاك نشستى و راهبان بسيار قريب چهار هزار گرد وى در آمدندى و در مساعدت وى همه بزارى بگريستندى تا از اشك چشم ايشان سيل روان گشتى . مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود :
« انّ مثل عينى داود كالقربتين تنطفان ماء و لقد خدّت الدموع فى وجهه كخديد الماء فى الارض »
و قال الحسن : كان داود بعد الخطيئة لا يجالس الّا الخاطئين يقول : تعالوا الى داود الخاطىء و لا يشرب شرابا الّا مزجه بدموع عينيه و كان يجعل خبز الشعير اليابس فى قصعته فلا يزال يبكى عليه حتّى يبتّل بدموع عينيه و كان يذر عليه الملح و الرّماد فيأكل و يقول : هذا كل الخاطئين ، قال و كان داود قبل الخطيئة يقوم نصف الليل و يصوم نصف الدّهر فلمّا كان من خطيئته ما كان صام الدهر و قام الليل كلّه .
3 - النوبة الاولى
( 38 / 66 - 30 )
قوله تعالى :
وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ
بخشيديم داود را سليمان ،
نِعْمَ الْعَبْدُ
نيك بندهايست سليمان ،
إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 30 )
مرا ستايندهاى بود نيكو و به من گراينده .
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ
آن گه كه عرضه كردند برو ،
بِالْعَشِيِّ
بعد از نيم روز ،
الصَّافِناتُ الْجِيادُ ( 31 )
آن اسبان تندرست تيز رو ،
فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ
گفت من برگزيدم مهر اسبان و چيز اين جهان ،
عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
بر ياد خداوند خويش ،
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ( 32 )
تا آن گه كه آفتاب در پردهء مغرب نزديك آمد كه فرو شدى .
رُدُّوها عَلَيَّ
باز گردانيد آن اسبان را بر من ،
فَطَفِقَ مَسْحاً
در ايستاد در بريدن ،
بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ ( 33 )
پايها و گردنهاى اسبان