الخلق سدى بلا ثواب و لا عقاب بل نتّبع هذه الدّار دارا اخرى نفصل فيها بين المحسن و المسىء و ينتصف المظلوم من الظالم . و قيل بل خلقنا هما للدّلالة على خالقهما ، «
ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا
» اى - ظنّهم ان لا بعث و لا حساب و لا جنّة و لا نار ، «
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
» .
«
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ
» و هم الكفّار ، يعنى :
لو سوّينا بينهما لكنّا خلقناهما باطلا . و فى التفسير انها نزلت فى ثلاثة رهط : علىّ و حمزة و عبيدة بن الحارث ، «
كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ
» و هم الكفّار عتبة و شيبة ابنى ربيعة و الوليد بن عتبة و هم الّذين تبارزوا يوم بدر فقتل علىّ ( ع ) الوليد و قتل حمزة ، عتبة و قتل عبيدة ، شيبة . و قيل : هو عام . «
أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ
» الّذين يتّقون الشرك و المعاصى «
كَالْفُجَّارِ
» فى الثواب ؟ ! «
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ
» اى - هذا كتاب انزلناه «
إِلَيْكَ
» يعنى القرآن «
مُبارَكٌ
» فيه البركة كثير خيره و نفعه و فيه مغفرة الذنوب لمن آمن به ، «
لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ
» ليقفوا على ما فيه و يعلموا به ، و تشديد الدّال لادغام التاء فيها ، اصله ليتدبروا . و قال الحسن :
تدبّر آياته اتّباعه ، «
وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
» اى - ليتّعظ بالقرآن ذووا العقول .
النوبة الثالثة
قوله :
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ . . .
الآية - تسبيح كوهها و سنگها با داود هم از ان غيبهاست كه نادر يافته پذيرفته است و آن را گردن نهاده اگر چه بر عقلها پوشيده ؛ از قدرت اللَّه بديع نيست و جز برخواست اللَّه حوالت نيست . اعتقاد كن كه هر ذرهاى از ذرائر موجودات كه هست به زبان حال همى گويد : ساكنان كوى دوست خود ماايم ، خلعت حياة خود ما پوشيدهايم ، اشارت قرآن مجيد اينست كه :
« وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ »
.
جوانمردى در صحرايى ميگذشت سنگى را ديد كه بسان قطرات باران پيوسته ازو همى چكيد ، ساعتى در ان نظر ميكرد و در صنع خداى عز و جل انديشه ميكرد ، ربّ العالمين كرامت آن دوست را سنگ بآواز آورد تا گفت : يا ولى اللَّه هزاران سالست تا مرا بيافريد و از بيم