قهر او و سياست خشم او چنين ميترسم و اشك حسرت همىريزم ، و اليه الاشارة بقوله تعالى :
وَ إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ
. آن ولىّ خدا گفت : بار خدايا اين سنگ را ايمن گردان ، ولىّ برفت چون باز آمد هم چنان قطرهها ميريخت ، در دل وى افتاد كه مگر ايمن نگشت از قهر او ، سنگ بآواز آمد كه : يا ولى اللَّه مرا ايمن كرد امّا باوّل اشك همى ريختم از حيرت و بيم عقوبت و اكنون اشك همى ريزم از ناز و رحمت ، و ما را برين درگاه جز گريستن كارى ديگر نيست يا گريستن از حسرت و نياز يا گريستن از رحمت و ناز .
پير طريقت گفت : الهى ! در سرگريستنى دارم دراز ، ندانم كه از حسرت كريم يا از ناز ، گريستن از حسرت بهرهء يتيم است و گريستن شمع بهرهء ناز ، از ناز گريستن چون بود ، اين قصّه ايست دراز .
«
وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ
. . » - چون آن فريشتگان بر صورت خصمان با داود سخن گفتند و آن گه بر آسمان شدند ، داود بدانست كه ايشان فرستادهء حق بودند تا گناه داود فرا پيش وى برند ، داود در كار خود بديد و بتضرع و زارى در آمد ، چهل روز سر بر زمين نهاد بسان ساجدان بر نعت تضرّع ، و كان لا يرفع رأسه الّا لحاجة و لوقت صلاة مكتوبة و لا يأكل و لا يشرب و هو يبكى حتّى نبت العشب حول رأسه و هو ينادى ربه عزّ و جلّ و يسئله التّوبة و كان من دعائه فى سجوده : سبحان الملك الاعظم الّذى يبتلى الخلق بما يشاء ، سبحان خالق النّور ، الهى انت خلقتنى و كان فى سابق علمك ما انا اليه صائر ، سبحان خالق النّور ، الهى الويل لداود اذا كشف عنه الغطاء فيقال هذا داود الخاطىء ، سبحان خالق النّور ، الهى باىّ عين انظر اليك يوم القيمة و باىّ قدم اقوم امامك يوم تزلّ اقدام الخاطئين ، سبحان خالق النّور ، الهى من اين يطلب العبد المغفرة الّا من عند سيّده ، سبحان خالق النّور ، الهى انا الّذى لا اطيق حرّ شمسك فكيف اطيق حرّ نارك ، سبحان خالق النّور ، الهى انا الّذى لا اطيق صوت رعدك فكيف اطيق صوت جهنّم ، سبحان خالق النور ، الهى الويل لداود من الذّنب العظيم الّذى اصاب ، سبحان خالق النّور ، الهى قد تعلم سرّى و علانيتى فاقبل معذرتى ، سبحان خالق النّور ، الهى برحمتك اغفر لى