قرآن خليفه نام نهاد ، و بعضى علما كراهيت داشتهاند كه ايشان را گويند خليفة اللَّه ؛ گفتند : نام خليفه مضاف باللّه جلّ جلاله در قرآن نيامده است ؛ در قرآن مطلق آمده بىاضافت چنانك آمده مىبايد گفت . عبد الملك بن مروان خطبه ميكرد گفت : اللّهم اصلح خليفتك كما اصلحت خلفاءك الرّاشدين ، فقام رجل و قال : يا امير المؤمنين لا تقل خليفتك و لكن قل خليفة المتقدّمين ، فقال عبد الملك : اما علمت قول اللَّه تعالى :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
و قال : «
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ
» ؟ فقال الرّجل :
ذكر الخليفة مطلقا و لم يقل خليفتى و لا خليفة لى ، فتحيّر عبد الملك . امّا بيشترين علما روا داشتهاند آدم را و داود را خليفة اللَّه گفتن بر معنى تبليغ وحى و رسالت و اقامت احكام و حدود شريعت كه نه هر بندهاى شايستهء وحى اللَّه بود ، و به اين تأويل همهء انبيا را خليفه شايد گفت و ازينجاست كه علماى اسلام روا داشتهاند در خطبهها خليفة اللَّه گفتن و
فى الحديث عن النبى ( ص ) انه كان يذكر الدّجال فقالت امرأة : يا رسول اللَّه انى لاعجن العجين فاخاف ان يخرج الدّجال قبل الخبز ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : « ان يخرج و انا فيكم فانا حجيجه دونكم و ان يخرج بعدى فاللّه خليفتى على كلّ مسلم » .
چون مصطفى ( ص ) روا داشت خداوند را عز و جل خليفهء خويش گفتن به آن معنى كه نگاه دارندهء امت منست از شرّ دجّال ، هم روا بود آدم و داود را خليفة اللَّه گفتن بر معنى آن كه بيان كنندهء دين حقاند و نگاه دارندهء احكام شريعت .
قوله عزّ و جلّ :
فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ
اى - بالعدل «
وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى
» اى - لا تحمل الى هوى نفسك فتقضى به غير عدل . و قيل «
لا تَتَّبِعِ الْهَوى
» كما فعلت بامرأة اوريا ، «
فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
» اى - فيستزلّك الهوى عن طاعة اللَّه ، «
إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
» اى - عن طاعة اللَّه ، و قيل : عن دين الاسلام ، «
لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ
» اى - اعرضوا عنه و تركوا العمل بما ينفعهم فيه ، و قيل : لم يؤمنوا به ، و «
يَوْمَ الْحِسابِ
» مفعول « نسوا » . و قيل . لهم عذاب شديد يوم الحساب بما تركوا من القضاء بالعدل .
«
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما
» من الخلق « باطلا » عبثا لغير شىء فنترك