تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
آن پندارهء ناگرويدگان است ،
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ( 27 )
واى بر ناگرويدگان از آتش .
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ
ما گرويدگان نيك‌كاران را چون گزاف كاران كنيم كه بتباه كارى ميروند در زمين ؟ !
أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ( 28 )
يا پرهيزگاران چون بدكاران كنيم ؟ !
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ
نامه‌ايست كه فرو فرستاديم به تو بركت كرده [ در ان بر خوانندگان آن و نيوشندگان و گرويدگان ] ،
لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ
تا بر پى آن ميروند و در وى انديشند ،
وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 29 )
و تا پند گيرند [ به آنچه داود را افتاده ] زيركان .

النوبة الثانية

قوله تعالى :
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ
- فيه تقديم و تأخير ، تأويله : انا سخرنا الجبال يسبّحن معه ، و كان داود عليه السلام يسمع و يفهم تسبيح الجبال على وجه تخصيصه به كرامة له معجزة . و قيل : تسخيرها انها كانت تسير معه اذا اراد سيرها الى حيث يريد معجزة له ، هذا كقوله :
وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ
. و قوله :
بِالْعَشِيِّ وَ الْإِشْراقِ
اى - غدوّة و عشيّا . و الاشراق ان تشرق الشمس و يتنار ضوءها ، تقول : شرقت الشمس اذا طلعت ، و اشرقت أضاءت ، و هو اصل صلاة الضحى فى القرآن . قال ابن عباس : كنت امرّ بهذه الآية لا ادرى ماهى حتّى حدّثتنى امّ هانى بنت ابى طالب انّ رسول اللَّه ( ص ) دخل عليها فدعا بوضوء فتوضّأ فصلّى الضّحى ، فقال : يا امّ هانى هذه صلاة الاشراق . «
وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً
» اى - و سخرنا الطّير محشورة له ، اى - مجموعة من كلّ ناحية كانت الملائكة تحشر اليه ما امتنع عليه منها . و قيل : زاد اللَّه فيها ما فهمت الامر و النّهى و الزّجر به ، «
كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ
» اى - الجبال و الطّير للَّه مسبّح . و قيل : « له » اى - لداود