«
فَنادَوْا
» اى - استغاثوا و رفعوا اصواتهم بالويل عند نزول العذاب و حلول النقمة «
وَ لاتَ
» بمعنى ليس بلغة اهل اليمن . قال الشاعر :
طلبوا صلحنا ولات اوان * فاجبنا ان ليس حين بقاء
و نصب «
حِينَ
» لانّ معنى لات ليس فنصب بلات كما ينصب بليس ، اى - ليس الحين حين مناص . و يجوز «
وَ لاتَ حِينَ
» برفع النّون على انه اسم ليس و خبره محذوف اى - ليس حين مناص لهم . و الكسر شاذ شبيه بالخطاء عند البصريّين و لم يروه سيبويه و الخليل و الّذى عليه العمل النصب و الرّفع . و قال الاخفش : انّ «
لاتَ حِينَ مَناصٍ
» نصبها بلا ، كما تقول : لا رجل فى الدّار ، و دخلت التّاء للتّأنيث . و قيل : هى « لا » زيدت فيها التّاء كقولهم : ربّ و ربّت ، و ثمّ و ثمّت . و قيل : التّاء يلحق بحين كقول الشاعر :
العاطفون تحين ما من عاطف * و المطعمون زمان ما من مطعم « 1 »
و « المناص » مصدر ناص ، ينوص ، نوصا و مناصا ، و هو الفرار و الهرب ، ابن عباس گفت : كافران در حرب بوقت عزيمت با يكديگر ميگفتند : مناصا ، اى - اهربوا و خذوا حذركم . روز بدر بوقت نزول عذاب همچنين گفتند : مناصا - بگريزيد و حذر كنيد .
ربّ العالمين بجواب ايشان فرمود :
لاتَ حِينَ مَناصٍ
- نه جاى اين سخن است و نه وقت گريز .
«
وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ
» اى - من ان جاءهم ، «
مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
» اى - رسول من انفسهم و نسبهم ، يعنى محمدا عليه الصلاة و السلام ، استبعدوا ان يكون النبى من البشر .
«
وَ قالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ
» يسحر اعيننا فى اظهار المعجزات ، «
كَذَّابٌ
» يكذب على اللَّه انه رسوله .
«
أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً
» - معنى « جعل » هاهنا سمّى و حكم . «
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ
» اى - عجيب فى النهاية و كيف يسع الخلق كلّهم إله واحد ! العجيب و العجاب واحد ، يقال : رجل كريم و كرام ، و طويل و طوال ، و عريض و عراض ، و جميل و جمال ،
هامش
( 1 ) - در تفسير مجمع البيان طبرسى « العاطفين » و « المطعمين » آمده .