اقرأ صاد و بكسر دال خواندهاند فيكون مشتقّا من المصاداة و هى الملاينة و المساهلة ، به اين قول معنى آنست كه : اى محمد رفق به كار دار و سهل فراگير ، همانست كه جاى ديگر فرمود :
« خُذِ الْعَفْوَ »
. و قيل : هى المعارضة ، اى - عارض القرآن بعملك و كلّ شأنك .
«
وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
» اى - ذى الشرف و الصّيت ، كقوله :
« وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ »
. و شرفه انه ليس بمخلوق و قال ابن عباس و مقاتل : «
ذِي الذِّكْرِ
» - اى ذى البيان . و قيل : «
ذِي الذِّكْرِ
» اى - فيه ذكر الاولين و نبأ الآخرين . و در جواب قسم علماى تفسير مختلفاند ، قومى گفتند : جواب قسم «
كَمْ أَهْلَكْنا
» است ، و تقديره :
لكم اهلكنا ، فخذف اللام لتطاول الكلام ، كقوله فى سورة الشمس :
« قَدْ أَفْلَحَ »
تقديره لقد افلح ، لكن لمّا حيل بين القسم و المقسم عليه حذف اللام فكذلك هاهنا . و گفتهاند :
جواب قسم در آخر سوره است :
إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ
و قيل : ان هذا لرزقنا .
و قيل : جوابه : «
إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ
» كقوله :
تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا
و كقوله فى :
وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ
و
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ
. و قال النحاس : جواب القسم محذوف . و قيل :
«
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا
» حلّ محلّ الجواب ، تقديره : و القرآن ذى الذكر ما آمن بك قومك و ما الامر كما يقول هؤلاء الكفّار .
«
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَ شِقاقٍ
» - رب العزة سوگند ياد مىكند بصاد و به قرآن كه اين قوم تو نگرويدند به تو و نه چنانست كه ايشان گفتند كه تو دروغ زنى و سخن دروغ آوردى ، بلكه ايشان در ستيزاند و در عداوت ظاهر و از راه صواب برگشته و از حقّ روى گردانيده . «
فِي عِزَّةٍ
» اى - فى انفة من الانقياد للحقّ و فى تكبّر عن قبول الحقّ ، «
وَ شِقاقٍ
» اى - خلاف و عداوة ، و منه قيل للعصيان : شقّ العصا .
قوله :
كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ
اى - من قبل قريش ، «
مِنْ قَرْنٍ
» يعنى من الامم الخالية ، و القرن - اسم لاهل كلّ عصر . و قيل : هو اسم للزّمان ، و تقديره : من اهل قرن و هو ثلاثون سنة ، و قيل : ستّون . و قيل : ثمانون . و قيل : مائة . و قيل :
مائة و عشرون