اى - على عبادتها «
إِنَّ هذا
» يعنى التوحيد «
لَشَيْءٌ يُرادُ
» اى - هذا امر يريده محمد گفتند اين توحيد چيزى است و كارى كه محمد خود ميخواهد و مىبايد كه او را پيش شود تا ما را زير دست خود كند . و قيل : «
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ
» اى - هذا الاستعلاء و الترفع و الرياسة شىء يريده كل احد و كل ذى همّة . و قيل : «
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ
» بنا و مكر يمكر علينا .
«
ما سَمِعْنا بِهذا
» اى - بهذا الّذى يقوله محمد من التوحيد «
فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ
» يعنى النصرانية التي هى آخر الملك فانّهم لا يوحّدون بل يقولون ثالث ثلاثة . و قيل :
«
فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ
» اى - فى زمان قريش و دينهم الّذى هم عليه . «
إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ
» كذب و افتعال اختلقه محمد من تلقاء نفسه . «
أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ
» يعنى : و انزل عليه القرآن و اعطى النبوة من بيننا و ليس هو باكبرنا و لا اشرفنا ، يقوله اهل مكة حسدا فاجابهم اللَّه تعالى :
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي
وحيى و وحدانيّتى ، اى - انهم لا يكذّبونك و لكن جحدوا آياتى :
بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ
اى - لم يذوقوه بعد و سيذوقون .
قال قتادة : هو يوم بدر اخبرهم اللَّه به قبل ان يكون . و قيل : لم يذوقوا عذابى و لو ذاقوه لمّا قالوا هذا القول .
«
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ
» - الرحمة - فى هذه الآية كه فى قوله :
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ
معنا هما الرسالة ، يقول تعالى : أ عندهم مفاتيح النبوّة فيعطونها من يشاء . و قيل : «
خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ
» اى - علم ربك فهم يعلمون على من ينزل وحى ربك «
الْعَزِيزِ
» فى ملكه «
الْوَهَّابِ
» لمن يشاء ما يشاء .
«
أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما
» فيفعلون ما يشاءون من الا عطاء و المنع ، اى - ليس لهم ذلك و كيف يتجاسرون على عداوتى ولى ملك السماوات و الارض و ما بينهما ، ثم قال : «
فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ
» يعنى ان يملكوا السماء فليصعدوا اليها و ليأتوا منها بالوحى الى من يختارون . و هذا امر توبيخ و تعجيز . و اسباب السمّوات ابوابها .
قال زهير بن ابى سلمى :
و من هاب اسباب المنايا ينلنه * و لو رام اسباب السماء بسلّم