تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
و قال القرآن ليس بمربوب لكنّه كلام اللَّه . «
وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
» - عمّم الرسل بالسلام بعد ما خصّ البعض فى السورة لانّ تخصيص كلّ واحد بالذكر يطول و المعنى : و سلام على المرسلين الذين بلغوا عن اللَّه التوحيد و الشرائع . «
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
» على هلاك الاعداء و نصرة الانبياء عليهم السلام . روى عن على بن ابى طالب ( ع ) قال : « من احبّ ان يكال له غدا بالكيل الا وفى فليكن آخر كلامه حين يقوم من مجلسه : سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون و سلام على المرسلين و الحمد للَّه ربّ العالمين » .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . .
- خداوند كريم مهربان لطيف و رحيم ببندگان چون يونس را در شكم ماهى بزندان كرد مونس وى ياد و نام خود كرد تا همى گفت :
« لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ »
نام اللَّه چراغ ظلمت او بود ، ياد اللَّه انس زحمت او بود ، مهر اللَّه سبب راحت او بود ، هر كرا در دل مهر اللَّه نقش بود ،
گرچه اندر آب و در آتش بود * عيش او با مهر اللَّه خوش بود نام تو چراغ ظلمت يونس گشت * آرايش هر چه در جهان مجلس گشت
هر چند كه از روى ظاهر شكم ماهى بلاى يونس بود امّا از روى باطن خلوتگاه وى بود . ميخواست تا بىزحمت اغيار با دوست رازى گويد چنانك يونس را شكم ماهى خلوتگاه ساختند خليل را در ميان آتش نمرود خلوتگاه ساختند ، و صديق اكبر را با مهتر عالم در آن گوشهء غار خلوتگاه ساختند . همچنين هر كجا مؤمنى موحّدى است او را خلوتگاهى است و آن سينهء عزيز وى است و غار سرّ وى نزول گاه لطف الهى و موضع نظر ربانى . اى مؤمن موحّد گر بنازى ترا زيبد ، ور طرب كنى شايد كه خود ميگويد جلّ جلاله : غار سينهء مؤمن تعبيه‌گاه اسرار الهيّت ماست ، و بر درخت ايمان مؤمن آشيان