تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
و قال مقاتل بن حيان : نسختها آية القتال . «
وَ أَبْصِرْهُمْ
» اى - ابصر ما ينالهم يومئذ «
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
» ذلك . و قيل : ابصر حالهم بقلبك «
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
» معاينة . و قيل : اعلمهم فسوف يعلمون . و قيل : «
أَبْصِرْ
» ما ضيّعوا من امرنا «
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
» ما يحلّ بهم من عذابنا . چون اين آيه فرو آمد و ايشان را به عذاب تهديد كردند گفتند : متى هذا العذاب - اين عذاب كه ما را بوى مىبيم دهند كى خواهد بود ؟ رب العالمين فرمود :
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
- به عذاب ما مىشتابند و بتعجيل ميخواهند ؟ در تورية موسى است : ابى يغترون ام علىّ يجترءون - بمهلت دادن و فرا گذاشتن من مىفريفته « 1 » شوند يا بر من دليرى ميكنند و نمىترسند . «
فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ
» نزل محمد بدارهم او نزل العذاب بفنائهم «
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
» اى - بئس صباح الكافرين ، الذين انذروا بالعذاب . روى عن انس بن مالك قال : نزل رسول اللَّه ( ص ) باهل خيبر ليلا فلمّا اصبحوا اخرج الاكارون بمكاتلهم « 2 » و مساحيهم فرأوا رسول اللَّه ( ص ) و اصحابه فاذا سرعانهم نحو الحصن يقولون محمد و اللَّه و الخميس ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : خربت خيبر نحن اذا نزلنا بساحة قوم «
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
» . ثمّ كرّر ما ذكر تأكيدا لوعد العذاب و تعظيما للتقريع ، فقال : «
وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَ أَبْصِرْ
» العذاب اذا نزل بهم «
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
» . و قيل : الاوّل فى الدنيا و الثانى فى الآخرة . ثمّ نزّه نفسه و امر المؤمنين بالتنزيه فقال : «
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
» من اتّخاذ الصّاحبة و الاولاد . قوله :
رَبِّ الْعِزَّةِ
معناه ذى العزة لانّ العزة صفته لا مربوبه و فى الحديث انّ بن عباس سمع رجلا يقول : اللّهم ربّ القرآن فانكر عليه ،
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : فرهيفته . ( 2 ) - مكاتل جمع مكتل : زنبيل كه پانزده صاع در آن گنجد ( منتهى الارب )
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 312 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )