وَ ما تَعْبُدُونَ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ
الآية ؟ فنظر الىّ الحسن و قال : ما كان هذا من كلامك يا با المنازل ؟ قلت : أريد أن اعلم ذلك ، قال : يقول عز و جل : ما انتم بمضلين .
« الّا من هو صالى » النار فى علم اللَّه السابق - ميفرمايد شما كه بت پرستانايد شما و معبودان شما هيچكس را بيراه نتوانيد كرد مگر كسى كه در علم من و درخواست من خود شقى است و به آتش شدنى است ، معنى اين « عليه » همان است كه مردمان گويند :
افسد فلان علىّ غلامى ، افسد علىّ خادمى ، افسد علىّ شريكى - فلان كس غلام من بر من تباه كرد ، شاگرد من بر من تباه كرد ، انباز من بر من تباه كرد .
قوله
وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
- جمهور مفسّران برانند كه اين سخن فريشتگان است . جبرئيل آمد و مصطفى را گفت : ما منّا ملك الّا له فى السماء مقام معلوم يعبد اللَّه هناك - نيست از ما هيچ فرشتهاى مگر كه او را در آسمان مقامى است معلوم كه خداى را جل جلاله در آن مقام مىپرستد و تسبيح و تقديس مىكند . يعنى كه ما بندگانايم و عابدان نه معبودان چنانك كافران ميگويند ، نظيره قوله :
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَ لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ
. قال ابن عباس : ما فى السماء موضع شبر الّا و عليه ملك يصلّى او يسبّح . و
قال النبى ( ص ) : « اطّت السماء و حقّ لها ان تئطّ و الذى نفسى بيده ما فيها اربع اصابع الّا و ملك واضع جبهته ساجدا للَّه » .
ابو بكر ورّاق گفت :
مقام معلوم ايشان مقامات راه دين است و منازل تعبّد چون خوف و رجا و توكل و محبّت و رضا و غير آن . سدّى گفت : « مقام معلوم » فى القربة و المشاهدة .
«
وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
» - قال الكلبى ، هم صفوف الملائكة فى السماء للعبادة كصفوف الناس فى الارض .
«
وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
» اى - المصلّون المنزّهون للَّه عن السّوء . و قيل . هم الصّافون حول العرش . و قيل : فى الهواء . قال قتادة : كان الرّجال و النساء يصلّون معا حتى نزلت : «
وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
» فتقدّم الرجال و تأخر النساء فكانوا يصلّون منفردا حتى نزلت : «
وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
» و قيل : الضمير هاهنا