تعالى اللَّه عن ذلك . و قال بعض الكفار : البارئ جل جلاله و ابليس اخوان و النّور و الخير من اللَّه و الظلمة و الشّرّ من ابليس ، و قال الحسن : معنى النسب أنّهم اشركوا الشيطان فى عبادة اللَّه «
وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
» اى - علمت الملائكة انّ الذين قالوا هذا القول لمحضرون فى النار . و قيل : معناه علمت الملائكة انّهم ميّتون ثمّ يحضرون الموقف ، كقوله :
وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
- نحويان گفتند : « انّ » چون از قفاى علم و شهادت آيد مفتوح باشد مگر كه در خبر لام درآيد كه آن گه مكسور باشد كقول العرب : اشهد انّ فلانا عاقل و اشهد انّ فلانا لعاقل .
ثمّ نزّه نفسه عمّا قالوا فقال : «
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ، إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
» تقديره : انّهم لمحضرون الّا عباد اللَّه المخلصين فانّهم لا يحضرون . معنى آنست كه ايشان در دوزخ حاضر كردنىاند مگر بندگان كه خداى را باخلاص عبادت كنند و او را يكتا دانند و روا باشد كه استثنا از واصفان بود يعنى پاكى و بىعيبى خداى را از آن صفت كه دشمنان ميكنند مگر آن صفت كه بندگان مخلصان پاك دلان ميكنند او را .
«
فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ
» - اين آيت حجّتى روشن است بر قدريان . گفتهاند :
عمر بن عبد العزيز اين آيت حجّت آورد بر غيلان قدرى . غيلان چون اين آيت از وى بشنيد گفت : يا امير المؤمنين گويى اين آيت هرگز نشنيده بودم اكنون از ان مذهب بازگشتم و توبه كردم و نيز نگويم . عمر گفت : ارفع يديك فقال عمر : اللّهم ان كان غيلان صادقا فى توبته فتقبّلها منه و ان كان كاذبا فسلّط عليه من يسمل عينيه و يقطع يديه و رجليه و يصلبه . فلمّا كانت ليالى هشام عاد غيلان الى كلامه فى القدر فاخذه هشام و سمل عينيه و قطع يديه و رجليه و صلبه .
قوله :
فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ ، ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
- الهاء فى قوله « عليه » راجعة الى اللَّه عز و جل ، تأويل الآية : انكم ايّها العابدون معبودا من دونى لستم انتم ضالّين و لا مضلين على اللَّه احدا الّا من هو داخل النار فى علم اللَّه السابق . قال : حماد بن زيد قال لى خالد الحذاء : اتيت الحسن البصرى فقلت له : يا با سعيد ما معنى قوله عز و جل :
فَإِنَّكُمْ