« أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ »
فيشهدون عن مشاهدة و عيان ؟
أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ
» اى - لم يقولوا عن قياس و لا مشاهدة بل عن كذب محض يقولون ولدهم اللَّه «
وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
» فى هذا و فى سائر ما يتديّنون به .
«
أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ
» رجع من الحكاية الى الخطاب ، « اصطفى » هذه الف استفهام خفيف فيه الف الوصل اصله « ا اصطفى » و الاصطفاء اخذ صفوة الشّىء يقول :
فكيف اخذ الشائب الكدر و ترك الصفو الخالص .
«
ما لَكُمْ
» اىّ شىء لكم فى هذه الدّعوى «
كَيْفَ تَحْكُمُونَ
» لربكم ما لا ترضونه لانفسكم ؟
«
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
» انه واحد لا ولد له لا ذكر و لا انثى .
«
أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ
» برهان بيّن على انّ للَّه ولدا ام لكم كتاب من عند اللَّه فيه انّ الملائكة بنات اللَّه ؟
«
فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ
» اى - فأتوا بذلك «
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
» فى دعويكم ، ربّ العالمين اندرين آيات حجّت آورد بر بنى خزاعه كه فريشتگان را دختران اللَّه گفتند ، ميفرمايد جلّ جلاله : درين دعوى كه كرديد حجّت و برهان از سه وجه تواند بود : يا قياسى روشن يا عيانى و مشاهدهاى درست يا كتابى از نزديك خدا بحقيقت ، و شما را ازين سه چيز هيچ نيست نه قياس نه مشاهده نه كتاب پس بدانيد كه دعوى شما باطل است دروغى بر ساخته و عنادى ظاهر گشته .
«
وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً
» - هذا تكرار للكلام الاوّل بعينه و هو تعظيم لافكهم و الجنّة هاهنا الملائكة ، سمّيت بهذا الاسم للمعنى الّذى سمّيت به الجنّ و هو اجتنانهم من العيون و استتارهم و منه سمّى الجنين و كذلك الجنون لانه خفاء العقل و اجننت الميّت اذا دفنته . و قال : ابن عباس : حىّ من الملائكة يقال لهم الجنّ و منهم ابليس قالوا هم بنات اللَّه و قال الكلبى : قالوا لعنهم اللَّه الملائكة بنات اللَّه . فقال ابو بكر الصديق : فمن امّهاتهم قالوا سروات الجنّ ، اى - تزوّج من الجنّ فخرجت منها الملائكة