وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ( 179 )
و مىنگر تا بينى كه ايشان چه روز بينند
سُبْحانَ رَبِّكَ
پاكى و بىعيبى خداوند ترا ،
رَبِّ الْعِزَّةِ
خداوند توانايى و خداوند بىهمتايى ،
عَمَّا يَصِفُونَ ( 180 )
از ان چونيها كه دشمنان مىگويند .
وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ( 181 )
و درود بر فرستادگان او .
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 182 )
و ستايش نيكو اللَّه را خداوند جهانيان .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
بعثه اللَّه الى اهل نينوى من الموصل و اسم ابيه متى و اسم امّه تنحيس و هو ذو النون و هو صاحب الحوت سمّى به لانّه التقمه «
إِذْ أَبَقَ
» اى - هرب و تباعد «
إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
» اى - المثقّل المملوء ، و كان يونس عليه السلام وعد قومه العذاب فلمّا تأخر العذاب عنهم خرج كالمتشوّر عنهم فقصد البحر و ركب السفينة . و قيل : لمّا وعدهم العذاب خرج من بين اظهرهم كعادة الانبياء اذا نزل بقومهم العذاب . و قيل : وعدهم العذاب لثلاثة ايّام فاعلمهم و خرج منهم قبل ان يؤمر بالخروج فلمّا اتيهم العذاب بعد ثلث فزعوا الى يونس فلم يجدوه ، ففزعوا الى اللَّه عز و جل و خرجوا الى الصحراء باهاليهم و اولادهم و دوابّهم و فرّقوا بين الامّهات و الاطفال بين الأتن و الجحوش و بين البقر و العجول و بين الإبل و الفصلان و بين الضّان و الحملان و بين الخيل و الافلاء فرتفع الضّجيح الى السماء فلمّا امسى يونس سأل محتبطا مرّ بقومه فقال : هم سالمون ، فابق مغاضبا حتى اتى البحر و قال : انهم يكذّبوننى فما ذا ارى يفعلون بى آلان و قد آمنوا فلمّا ركب السفينة احتبست السّفينة ، و قيل : رست ، فقال الملّاحون هاهنا عبد آبق من سيّده فاقترعوا فاصابه القرعة يونس ، قيل : ثلث مرّات ، فقام يونس و قال : انا الآبق ، فالقى نفسه فى البحر فصادفه حوت جاء من قبل اليمن فابتلعه فسفل به الى قرار الارضين حتّى سمع تسبيح الحصا . و قيل للحوت : ما جعلناه لك رزقا