تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
يعنى وقت الصباح ، «
وَ بِاللَّيْلِ
» اى - تمرّون عليهم بالليل و النهار اذا ذهبتم الى اسفاركم و رجعتم . و ذلك لانّ ممرّهم من المدينة الى الشام على سدوم قرية قوم لوط ، و هو قوله عزّ و جلّ :
وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ
،
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
فتعتبروا بهم ؟
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
ان من فعل ذلك بهم قادر على ان يفعل بكم مثله ؟

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ ، إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
- ابراهيم از شيعت نوح بود ، در اصول توحيد اگر چه مختلف بودند ، در فروع دين و شرعيات و در شرايع جمله انبيا اصول دين و توحيد يكسانست در ان اختلاف نه ، همانست كه فرمود تعالى تقدّس :
« شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً
. . . » الآية . اختلافى كه هست در شرايع و احكام است و آن اختلاف رحمت است از خداوند جل جلاله بر خلق تا كار دين بر خلق تنگ نباشد «
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
» ، و مثل ايشان چون قومى است كه روى بمنزلى دارند هر يكى براهى ميروند و آخر منزل يكى ، راه بود نزديك تر و راه بود دور تر ، هيچ راه بسعادت آخرت نزديكتر از راه مصطفى ( ص ) و شريعت وى نيست ، ازينجاست كه شريعت وى ناسخ شرعها آمد و عقد وى فاسخ عقدها آمد ، شرعى منزل نه محدث ، و عقدى مبرم نه مختل ، شرعى مقدّس نه مهوّس ، و عقدى مؤيّد نه موقّت ، شرعى معلوم نه مجهول ، و عقدى مبسوط نه مقصور ، شرعى كه از روشنى چون آفتاب روزست و دوستان را عظيم دل افروزست مصطفى ( ص ) فرمود : « كيف انتم اذا كنتم من دينكم فى مثل القمر ليلة البدر و لا يبصره منكم الا البصير » . «
إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
» - ابراهيم روى نهاد بدرگاه رب العزّة بدلى سليم بىهيچ آفت و بىهيچ فتنه ، از علائق رسته و از حظّ نفس خويش واپرداخته ، همانست كه فرمود :
إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي
ذهابه فى اللَّه اوجب ذهابه اليه . در كار اللَّه نيك برفت تا در راه اللَّه راست رفت ، حق تعالى ابراهيم را فرمود :
إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي
اخبارست از قول