«
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
» - قرأ حمزة و الكسائى و يعقوب و حفص :
«
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ
» بالنصب فيهما على البدل . و قرأ الآخرون برفعها على الاستيناف .
«
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
» فى النّار «
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
» من قومه فانهم نجوا من العذاب «
وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
» .
«
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ
» - قرأ نافع و ابن عامر و يعقوب : آل ياسين » بفتح الهمزة مشبعة و كسر اللّام مقطوعة على كلمتين و يؤيّد هذه القراءة انها فى المصحف مفصولة من ياسين . و قرأ الآخرون : بكسر الهمزة و سكون اللام موصولة على كلمة واحدة . فمن قرأ « آل ياسين » مقطوعا اراد آل محمد ( ص ) روى ذلك عن ابن عباس و جماعة و دليله تفسيرهم قوله تعالى :
يس
بيا محمد و يجوز أن يكون اسم ذلك الثبى « ياسين » لقراءة بعضهم . «
وَ إِنَّ إِلْياسَ
» بهمزة الوصل فزيدت فى آخره الياء و النّون كما زيدت فى الياسين ، فعلى هذا يجوز ان يكون « آل ياسين » آل ذلك النبى . و من قرأ « الياسين » بالوصل على كلمة واحدة ففيه قولان : احدهما انه لغة فى الياس كسيناء و سينين و ميكال و ميكائيل ، و الثانى انه قد جمع ، و المراد الياس و اتباعه من المؤمنين و اصله الياسين بياء النّسب فحذف كما حذف من الاعجمين و الاشعرين و فى قراءة ابن مسعود :
« سلام على ادراسين » على تأويل انّ الياس هو ادريس و هذا قول جماعة من العلماء منهم احمد بن حنبل قال احمد بن حنبل : خمسة من الانبياء لهم اسمان : الياس هو ادريس ، يعقوب هو اسرائيل ، يونس هو ذو النون ، عيسى هو المسيح ، محمد هو احمد صلوات اللَّه عليهم اجمعين .
«
وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ، إِذْ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ، إِلَّا عَجُوزاً
» يعنى الخائنة امرأة لوط «
فِي الْغابِرِينَ
» اى - الباقين فى المدن بعد خروج لوط و اهله منها هلكت كما هلك الغابرون .
«
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ
» - التدمير - الاهلاك .
«
وَ إِنَّكُمْ
» يا اهل مكة «
لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ
» اى - على آثارهم و منازلهم «
مُصْبِحِينَ
» .