تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
سنين . پس سه سال در زمين ايشان نه از آسمان باران آمد نه از زمين نبات تا خلقى از آدميان و ديگر جانوران در ان قحط و جوع هلاك شدند ، و در بنى اسرائيل كودكى بود نام وى اليسع بن خطوب به الياس ايمان آورده و پيوسته در خدمت وى بود و هر جا كه الياس رفتى او را با خود بردى ، چون مدت سه سال قحط و نياز بسر آمد از رب العزّة وحى آمد كه : يا الياس انك قد اهلكت كثيرا من الخلق ممّن لم يعص من البهائم و الدواب و الطيور و الهوام - اى الياس خلقى ازين بىگناهان چهارپايان و ددان و مرغان درين قحط هلاك شدند و ايشان هم ايمان نيارند . بعد از ان رب العزّة ايشان را باران فرستاد و در زمين ايشان خصب و فراخى نعمت پديد آمد و ايشان هم چنان بر كفر و شرك خويش مصرّ بودند و قصد قتل الياس كردند ، پس الياس دعا كرد كه بار خدايا مرا از ايشان برهان چنان كه خودخواهى ، او را گفتند در فلان جايگه منتظر باش تا اسبى بينى بر وى نشين و مترس . الياس بميعاد آمد و يسع با وى اسبى ديد آتشين آنجا ايستاده . و قيل : لونه كلون النار ، الياس بر ان اسب نشست و اسب بالا گرفت ، يسع گفت : يا الياس ما تأمرنى - مرا چه فرمايى ؟ فرمى الياس اليه بكسائه من الجوّ - الياس گليم خويش از هوا بوى انداخت ، يعنى كه ترا خليفت خويش كردم بر بنى اسرائيل فرفع اللَّه الياس من بين اظهرهم و قطع عنه لذة المطعم و المشرب و كساه الرّيش فكان انسيّا ملكيّا ارضيّا سماويّا . و قال بعضهم : الياس موكّل بالفيافى و الخضر موكّل بالبحار و هما يصومان شهر رمضان ببيت المقدس و يوافيان الموسم فى كلّ عام و هما آخر من يموت من بنى آدم ، فذلك قوله عزّ و جلّ
وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ
عذاب اللَّه بالايمان به ؟ «
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا
» و هو اسم الصنم الذى كانوا يعبدونه ، و كان صنما من ذهب طوله عشرون ذراعا فى عينيه ياقوتتان كبيرتان . قال مجاهد و قتادة : البعل الرّب بلغة اهل اليمن . و قيل هو اسم امرأه عبدها قوم . و قيل : هو تنّين عبده اهل ذلك الزمان . و المعنى : أ تدعون بعلا الها و تعرضون عن احسن الخالقين ؟