تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
« و من كفر » . للعلماء فى الذبح ثلاثة اقوال : احدها انه امر بالذبح ثمّ نسخ ، الثانى انه امر غير ممتدّ فلا يحتمل النسخ ، و الثالث انه اتى بما امر به على ما سبق بيانه . «
وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَ هارُونَ
» اى - انعمنا عليهما بالنبوة . «
وَ نَجَّيْناهُما وَ قَوْمَهُما
» يعنى بنى اسرائيل «
مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
» يعنى من استعباد فرعون ايّاهم و من كرب الغرق . «
وَ نَصَرْناهُمْ
» يعنى موسى و هارون و قومهما «
فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ
» على القبط . «
وَ آتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ
» اى - المستنير و هو التورية . قيل : هذه السين كه فى قوله : « يستسخرون . . . » - بان و ابان و استبان واحد . «
وَ هَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
» دين اللَّه الاسلام ، اى - اثبتناهما عليه . «
وَ تَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ ، سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ ، إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ، إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ، وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
» - عبد اللَّه مسعود گفت : الياس ، ادريس است او را دو نام است ؛ همچون يعقوب كه او را دو نام است : اسرائيل و يعقوب . و در مصحف ابن مسعود چنين است : « و انّ ادريس لمن المرسلين » و قول عكرمه اينست . امّا جمهور مفسّران برانند كه الياس پيغامبرى بود از بنى اسرائيل بعد از موسى و از فرزندان هارون بود ، الياس بن بشير بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران . و قيل : هو ابن عمّ اليسع ، و بعثت وى بعد از حزقيل پيغامبر بود چون روزگار حزقيل بسر آمد بنى اسرائيل سر بطغيان و فساد در نهادند ، سبطى از ايشان بت‌پرست شدند در نواحى شام جايى كه بعل بك گويند و نام آن بت كه مىپرستيدند بعل بود ، و به سمّيت مدينتهم بعلبك ، و آن بعل بالاى وى بيست گز بود و چهار روى داشت شيطان در جوف وى شدى و با ايشان سخن گفتى تا ايشان را بفتنه افكندى .
« مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ »
و ايشان را پادشاهى بود نام وى اجب ، زنى داشت نام وى ازبيل و كانت قتالة للانبياء يقال هى التي قتلت يحيى بن زكريا ، اين پادشاه وزن وى و