لو نشاء جعلناهم قردة و خنازير فى منازلهم - اگر خواهيم ايشان را صورت گردانيم با كپيان و خوكان تا بر جاى خويش بر منزل خويش مىباشند . و قيل لو نشاء لجعلناهم حجارة على المكان ، اى - ساعتئذ لا يستطيعون الذهاب و لا الرجوع ، و المكان و المكانة واحد .
و قيل : لو نشاء لاقعدناهم عن ارجلهم فلا يقدرون على ذهاب و لا رجوع . و قيل :
فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا
اى - ما قدروا ان يجاوزوا تكذيبهم ،
وَ لا يَرْجِعُونَ
اى - لا يتوبون .
وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ
اى - من اطلنا عمره رددناه الى ارذل العمر شبّه الصّبي فى اول الخلق و قيل :
نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ
اى - نصيّره الى الضّعف بعد القوّة و الى النقصان بعد الزّيادة .
نُنَكِّسْهُ
بضمّ نون اول و فتح دوم و تشديد كاف قراءت عاصم و حمزه است ، باقى بفتح نون اول و اسكان نون دوم و ضمّ كاف و تخفيف خوانند .
أَ فَلا يَعْقِلُونَ
بتاء مخاطبه قراءت نافع و ابن عامر و يعقوب است ، باقى بيا خوانند . ميگويد : هر كرا عمر دراز دهيم ؛ خلق وى برگردانيم به پس ؛ و او را بشبه كودكان باز داريم ، يعنى كه پس از زيادت او را نقصان دهيم و پس از قوت او را ضعف دهيم ، همانست كه در ان آيت فرمود :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَ شَيْبَةً . . .
و قال سفيان : اذا بلغ الرّجل ثمانين سنة تغيّر جسمه .
أَ فَلا يَعْقِلُونَ
فيعتبروا و يعلموا انّ الذى قدر على تصريف احوال الانسان يقدر على البعث بعد الموت .
وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ
- اين جواب مشركان قريش است كه ميگفتند :
رسول خدا شاعر است و آنچه ميگويد و ميخواند شعر است ، و ذلك فى قوله تعالى :
أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ
أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ
.
رب العالمين فرمود : ما او را شعر نياموختيم و او شاعر نيست ، شعر گفتن شبهت آر و در وى شبهت نيست و در گفتار وى تهمت نيست
وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
اى - بمتّهم .
او در هر چه خبر داد از غيب متّهم نيست و پيغام كه آورده جز وحى پاك نيست
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
.
وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ
.
روى عن الحسن انّ النبى ( ص ) كان يتمثّل بهذا البيت : كفى الشيب و الاسلام للمرء ناهيا . فقال : كفى بالاسلام و الشيب للمرء ناهيا .
فقال ابو بكر : يا نبى اللَّه انّما