تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
«
لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَ لَهُمْ ما يَدَّعُونَ
» يعنى ما يتمنون ، تقول : ادّع علىّ ، اى - تمنّ و قيل : « يدّعون » يفتعلون من الدّعاء ، اى - لهم فيها ما يدّعون اللَّه به . و قيل : للمؤمنين فى الجنّة ما يدّعون فى الدّنيا من الثّواب و الدرجات فيها و ينكره الكافرون . «
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
» گفته‌اند : آرزوى بهشتيان سلام خداوند رحيم است ، معنى هر دو آيت درهم بسته و « سلام » بدل « ما يدّعون » است ، ميگويد : ايشانراست هر چه آرزو كنند و آرزوى ايشان سلام است ، يعنى لهم سلام يقول اللَّه قولا ايشان را آرزوى سلام است و ايشانراست آن سلام كه آرزوى ايشانست ، سلامى كه از گفتار خداوند مهربان است نه واسطه در ميان و نه آنجا سفير و ترجمانست ، گفته‌اند : معنى سلام آنست كه سلمتم عبادى من الحرقة و الفرقة ، و آنچه گفت : «
مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
» اشارت رحمت درين موضع آنست كه ايشان را برحمت خويش قوّت و طاقت دهد تا بيواسطه كلام حق بشنوند و ديدار وى به بينند و ايشان را دهشت و حيرت نبود . روى جابر بن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « بينا اهل الجنّة فى نعيمهم اذ سطع لهم نور فرفعوا رؤسهم فاذا الرّب عزّ و جلّ قد اشرف عليهم من فوقهم فقال : السّلام عليكم يا اهل الجنّة فذلك قوله : «
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
» - فينظر اليهم و ينظرون اليه فلا يلتفتون الى شىء من النعيم ما داموا ينظرون اليه حتّى يحتجب فيبقى نوره و بركته عليهم فى ديارهم . «
وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ
» - القول ها هنا مضمر ، التأويل : و يقال للكفّار : «
امْتازُوا الْيَوْمَ
» يعنى تميّزوا من المؤمنين . و فى معناه قوله تعالى :
يَصَّدَّعُونَ
يَتَفَرَّقُونَ
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً
- قال قتادة : معناه اعتزلوا عن كلّ خير . و قال السدىّ : اى - كونوا على حدة . و قال الضحاك : انّ لكل كافر فى النار بيتا يدخل فيه و يردم بابه بالنار فيكون فيه ابد الآبدين لا يرى و لا يرى ، و كان النبى ( ص ) كثيرا يقول : « اللّهم انّى اعوذ بك من النّار ويل لاهل النّار » . قوله : «
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ
» اى - الم آمركم ، الم اوصيكم
يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ
عبادة الشيطان طاعته ، و كذلك تأويل قوله تعالى :
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ