يا محمد انّك شاعر و مجنون و ساحر . و قيل :
قَوْلُهُمْ
اى - تهديدهم ايّاك بالقتل و وعيدهم ،
إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ
فنحول بينك و بينهم .
أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
جدل بالباطل مبين بيّن الخصومة ، يعنى انّه مخلوق من نطفة ثمّ يخاصم فكيف لا يتفكر فى به دو خلقه حتّى يدع الخصومة - نمىبينند مردم كه ما بيافريديم او را از آبى مهين در قرارى مكين ، چهل روز او را در طور نطفه نگه داشتيم تا علقه گشت و آن گه در طور علقه چهل روز بداشتيم تا مضغه گشت . مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود :
ان خلق احدكم يجمع فى بطن امه اربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث اللَّه عز و جل اليه ملكا با ربع كلمات فيقول : اكتب اجله و رزقه و شقى او سعيد .
آن گه تقطيع هيكل او و صورت شخص او در ظهور آورديم و او را كسوت بشريت پوشانيديم و از آن قرار مكين به اين فضاى رحيب آورديم و از پستان پر از خون او را شير صافى داديم و بعقل و فهم و سمع و بصر و دل و جان او را بياراستيم و بقبض و بطش و مشى و حركات او را قوّت داديم ، با اين همه نعمت و كرامت كه با وى كرديم و از ان نطفه به اين رتبه رسانيديم همى با ما خصمى كند ، اينست كه رب العالمين فرمود :
فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
- خصيم درين موضع ابىّ بن خلف الجمحى است و اين آيت در شأن وى آمده ، استخوانى ريزيدهء كهن گشته برداشت ، گفت : يا محمد أ ترى يحيى اللَّه هذا بعد ما رمّ ؟
فقال عليه الصلاة و السلام : نعم و يبعثك و يدخلك النّار ، فانزل اللَّه تعالى هذه الآيات .
وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ
اى - خلقنا ايّاه ، مصدر مضاف الى المفعول
قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ
- يقال : رمّ الشيء و رممته فهى رميم ، ككفّ خضيب و عين كحيل .
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها
خلقها
أَوَّلَ مَرَّةٍ
ابتداء حين وجد ،
وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
لا يخفى عليه أجزاؤه و ان تفرّقت فى البرّ و البحر فيجمعه و يعيده خلقا كما كان يقال العلم هاهنا مشتمل على سعة الاقتدار على الامر فانّ العلم بالخلق اعجب من القدرة على الخلق .