تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
ساختن ، و حقيقت اين فعل جز كردگار قديم و خداوند حكيم را نيست كه كمال قدرت و حكمت و جلال عزّت جز وى را نيست . و در قرآن خلق به چند معنى بيايد : خلق است بمعنى تصوير كقوله :
وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ
اى - تصوير ، و خلق است بمعنى دروغ كقوله :
وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً
و خلق است بمعنى دين كقوله :
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ
اى - لدينه ، و خلق است بمعنى ابداع و اختراع كقوله :
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
و كقوله :
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا
- قال القتيبىّ :
الْأَيْدِي
هاهنا القدرة و القوّة و قوله :
عَمِلَتْ أَيْدِينا
حكايت عن الفعل و ان لم يباشر الفعل باليد ، هذا كقوله : جرى بناء هذه القنطرة و هذا القصر على يدى فلان . و فى الخبر : على اليد ما اخذت حتى تؤديه فالأمانة مؤداة و ان لم تباشر باليد . و تقول : ما لى فى يد فلان ، و اليتيم تحت يد القيّم فاليد يكنى بها عن الملكة و الضبط .
أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ
ضابطون قاهرون ، اى - لم نخلق الانعام وحشيّة نافرة من بنى آدم لا يقدرون على ضبطها بل هى مسخّرة لهم ، و هى قوله :
وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ
سخّرناها لهم ،
فَمِنْها رَكُوبُهُمْ
- الركوب و الركوبة - ما يركب من الإبل ، و كذلك الحلوب و الحلوبة ما يحلب منها بالهاء و بحذف الهاء قيل : الركوب جمع و الركوبة واحد .
وَ مِنْها يَأْكُلُونَ
اى - سخّرناها لهم ليركبوا ظهرها و يأكلوا لحمها .
وَ لَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَ مَشارِبُ
- المنافع الاصواف و الاوبار و الاشعار و الاولاد ، و المشارب اللبن ،
أَ فَلا يَشْكُرُونَ
- استفهام بمعنى الامر .
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ
يعنى لعلّ اصنامهم تنصرهم اذا حزنهم امر و تمنعهم من ذلك و لا يكون ذلك قط .
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ
و منعهم من العذب ،
وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
اى - الكفّار جند للاصنام يغضبون لها و يحضرونها فى الدنيا هى لا تسوق اليهم خيرا و لا تستطيع لهم نصرا . و قيل : هذا فى الآخرة يؤتى بكلّ معبود من دون اللَّه و معه اتباعه الّذين عبدوه كأنّهم جند محضرون فى النّار .
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
- فيه قولان : احدهما قولهم فى اللَّه انّ له شريكا و ولدا ،
إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ
فنجازيهم على اقوالهم و افعالهم ، و الثّاني قولهم فيك