دروغ زن گيرند ، پس رب العالمين مهر بر دهنهاى ايشان نهد و جوارح ايشان بسخن آرد تا بر كردههاى ايشان گواهى دهند ، اينست كه ربّ العزة فرمود :
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ
. و اول چيزى از اعضاى ايشان كه گواهى دهد استخوان ران چپ بود
لقول النبى ( ص ) : ان اول عظم من الانسان ينطق يوم يختم على الافواه فخذه من رجله الشمال .
و
قال ( ص ) : انكم تدعون يوم القيمة مقدمة افواهكم بالقدام اى مشددة فاول ما يسئل عن احدكم فخذه و كفه .
و
روى انّهم يقولون لجوارحهم : ما شهادتكنّ هذه و عنكنّ كنّا نناضل ، اى نجادل .
و فى كيفيّة هذا الكلام قولان : احدهما انّ اللَّه يمكنها من الكلام و يجعل لها خلقة تصلح للنطق ، و الثّاني انّ المتكلّم هو اللَّه سبحانه الا انّه يسمع من جهتها فنسب اليها . و
فى الخبر عن جابر بن عبد اللَّه قال : لمّا رجعت مهاجرة البحر قال رسول اللَّه ( ص ) : الا تحدّثونى باعجب ما رأيتم بارض الحبشة قالوا بينما نحن جلوس اذ مرّت علينا عجوز من رها بنتهم تحمل على رأسها قلّة من ماء فمرّت بفتى منهم فجعل احدى يديه بين كتفيها ثمّ دفعها فخرّت على ركبتيها فانكسرت قلتها فلمّا ارتفعت التفتت اليه فقالت سوف تعلم يا غدر « 1 » اذا وضع اللَّه الكرسى و جمع الاوّلين و الآخرين و تكلّمت الايدى و الارجل بما كانوا يكسبون سوف تعلم كيف امرى و امرك فقال رسول اللَّه ( ص ) : صدقت ثمّ صدقت كيف يقدّس اللَّه قوما لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم .
وَ لَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ
- قال ابن عباس معناه : لو نشاء لفقأنا « 2 » اعين ضلالتهم فاعمينا هم عن غيّهم و حولنا ابصارهم من الضلالة الى الهدى فابصروا رشدهم
فَأَنَّى يُبْصِرُونَ
؟ و لم نفعل ذلك بهم . معنى آنست كه :
اگر ما خواهيم ديدهء ضلالت ايشان بر كنيم و هدايت دهيم تا راه بينند و به راه راست روند ، آن گه فرمود :
فَأَنَّى يُبْصِرُونَ
و لم افعل ذلك بهم . چون فرا راه بينند و اين نكردم با ايشان . زجاج گفت : معنى آنست كه : ما اگر خواهيم ايشان را نابينا كنيم تا از راه برگردند ، و اگر اين كنيم از كجا بينايى يابند و چون فرا راه بينند ؟
وَ لَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ
- قرأ ابو بكر : على مكاناتهم يعنى :
هامش
( 1 ) - غدر ( بضم اول و فتح دوم ) بمعنى غادر .
( 2 ) - فقأنا قلعنا .