تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
قطّ ، ثم يقول : مرحبا بخلقى و زوّارى و اهل طاعتى اكلوا و شربوا و كسوا و عطّروا و احق لى ان اتجلّى لهم فيتجلّى لهم تبارك و تعالى فينظرون الى وجهه عز و جل فيغشاهم من نوره ما لولا انّ اللَّه عز و جل قضى ان لا يموتوا لاحترقوا ثم يقال لهم ارجعوا الى منازلكم فيرجعون الى منازلهم و قد خفوا على ازواجهم بما غشيهم من نوره تبارك و تعالى فيقول لهم ازواجهم لقد خرجتم من عندنا بصورة و رجعتم الينا بغيرها فيقولون تجلّى لنا ربّنا عز و جل فنظرنا اليه » . و قال بعض المفسرين : قوله «
فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ
» يعنى فى ضيافة اللَّه عز و جل و سياق الحديث الذى اوردناه يدل عليه . خداى را عز و جل دو ضيافت است مر بندگان را يكى اندر ربض بهشت بيرون بهشت و يكى اندر بهشت و شرح اين دو ضيافت از پيش رفت . قوله : « فاكهون » و « فكهون » لغتان مثل الحاذر و الحذر و المعنى ناعمون فرحون . و قيل : الفاكه كثير الفاكهة كاللّابن و التامر ، قال الشاعر : و دعوتنى و زعمت انّك لابن فى الضيف تامر « 1 » و الفكه الّذى يتناول الفاكهة او الطّعام ، قوله : «
هُمْ وَ أَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ
» - قرأ حمزة و الكسائى : « فى ظلل » بضمّ الظّاء من غير الف جمع ظلّة . و قراءة العامّة « فى ظلال » بالالف و كسر الظّاء على جمع ظل نظيره قوله :
« وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا »
« وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها »
. معنى آنست كه : ايشان و جفتان ايشان در زير سايه‌هااند ، همانست كه فرمود :
« وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ »
. و اگر « ظلل » خوانى معنى آنست كه : ايشان و جفتان ايشان در سايه‌وانهااند بناها و خيمه‌ها كه از بهر ايشان ساخته‌اند ، در بهشت خيمه - هاست از مرواريد سپيد چهار فرسنگ در چهار فرسنگ آن خيمه زده شصت ميل ارتفاع آن و در ان خيمه سريرها و تختها نهاده هر تختى سيصد گز ارتفاع آن ، بهشتى چون خواهد كه بر ان تخت شود تخت به زمين پهن باز شود تا بهشتى آسان بيرنج بر ان تخت شود ، اينست كه رب العالمين فرمود :
عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ
يعنى على السرر فى الحجال . واحدتها اريكه ، قال ثعلب : لا تكون اريكة حتّى تكون عليها حجال . و قيل : هى الوسائد و الفرش ، « متّكئون » اى - جالسون . و قيل : « متّكئون » ذووا تكأة .
هامش
( 1 ) - اين بيت از حطيئه متوفى 59 هجرى است .