تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
بمجامر بلانار . كلبى گفت : « فى شغل » يعنى عمّا فيه اهل النار ، اى لا يهمّهم امرهم فلا يذكرونهم ، معنى آنست كه : بهشتيان را چندان ناز و نعيم بود كه ايشان را پرواى اهل دوزخ نبود نه خبر ايشان پرسند نه پرداخت آن دارند كه نام ايشان برند . و گفته‌اند : قومى عاصيان امّت احمد در عرصات قيامت بمانند از دوزخ رسته و ببهشت نارسيده ، ربّ العزة با ايشان خطاب كند كه اهل دوزخ در عذاب و سخط ما گرفتاراند و از محنت خويش با كس نپردازند و اهل بهشت در ناز و نعيم غرق‌اند و بانعام و افضال ما مشغول ، ايشان را چندان شغل است در ان ناز و نعيم خويش كه با ديگرى نمىپردازند ، فذلك قوله : «
فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ
» ، آن گه گويد : عبادى چون از هر دو فريق باز مانديد ، اينك من با شما رحمت كردم و شما را آمرزيدم . ابن كيسان گفت : شغل ايشان در بهشت زيارت يكديگر است اين به زيارت آن ميرود و آن به زيارت اين ميآيد ، وقتى پيغامبران به زيارت صدّيقان و اوليا و علما روند ، وقتى صدّيقان و اوليا و علما به زيارت پيغامبران روند ، وقتى همه بهم جمع شوند به زيارت درگاه عزت و حضرت الهيّت روند . و فى الخبر عن ابن عباس رضى اللَّه عنه عن النبى ( ص ) قال : « انّ اهل الجنّة يزورون ربّهم عز و جل فى كلّ يوم جمعة فى رمال الكافور و اقربهم منه مجلسا اسرعهم اليه يوم الجمعة و ابكرهم غدوّا » . و عن انس بن مالك رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « بينما اهل الجنّة على خيول من ياقوت سروجها من ذهب و لجامها من ذهب يتحدّثون تحت ظلّ الشجرة عن الدنيا اذ اتاهم آت عن ربّهم عز و جل ان اجيبوا ربّكم فينزلون عن خيولهم الى كثب من مسك ابيض اتيح منابر من ذهب و منار من نور و منابر من لؤلؤ و منابر من ياقوت و منابر من فضّة فيجلسون عليها فيقول الجبّار جلّ جلاله : مرحبا بخلقى و زوّارى و اهل طاعتى اطعموهم فيطعمونهم طعاما ما طعموا قبله مثله فى الجنّة ثمّ يقول جل جلاله : مرحبا بخلقى و زوّارى و اهل طاعتى اسقوهم فيسقونهم شرابا ما شربوا مثله فى الجنّة قطّ ، ثمّ يقول جل جلاله : مرحبا بخلقى و زوّارى و اهل طاعتى البسوهم فيلبسونهم ثيابا ما لبسوا مثلها قطّ فى الجنّة ثمّ يقول تبارك و تعالى : مرحبا بخلقى و زوّارى و اهل طاعتى عطّروهم فيعطّرونهم بعطر ما عطروا بمثله فى الجنّة