از درخت سبز آتشى ،
فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ( 80 )
كه تا شما از ان آتش مىفروزيد .
أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ
نيست آن كس كه آسمان .
و زمين آفريد توانا ،
عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ
بران كه چون ايشان را آفريند ؟
بَلى وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ( 81 )
آرى اوست آن آفريدگار آسان آفرين دانا ،
إِنَّما أَمْرُهُ
فرمان او آنست ،
إِذا أَرادَ شَيْئاً
كه چيزى خواهد كه بود ،
أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 82 )
آن را گويد كه باش و مىبود
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
پاكى و بىعيبى او را كه بدست اوست پادشاهى همه چيز ،
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 83 )
و بازگشت همگان با اوست .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ
- ابن كثير و نافع و ابو عمرو « فى شغل » مخفّف خوانند و باقى قرّاء مثقّل خوانند ، و هما لغتان مثل السّحت و السّحت ، و تفسير « شغل » بقول ابن عباس افتضاض ابكار است . مصطفى عليه الصلاة و السلام در تفسير اين آيه گفته :
« انّ احدهم ليفتضّ فى الغداة الواحدة مائة عذراء » قال : « ففى هذا شغلهم » .
و قال عكرمة : فتكون الشهوة فى اخريهنّ كالشهوة فى اوليهنّ و كلّما افتضّها رجعت على حالها عذراء . و
قال : جاء رجل الى النبى ( ص ) فقال : يا رسول اللَّه انفضى الى نسائنا فى الجنّة كما نفضى اليهنّ فى الدنيا ؟ قال : « و الذى نفسى بيده انّ المؤمن ليفضى فى اليوم الواحد الى الف عذراء » .
گفتهاند كه در صحبت بهشتيان منى و مذى و فضولات نباشد چنانك در دنيا ، بلى لذّت صحبت آن باشد كه زير هر تار مويى يك قطره عرق بيايد كه رنگ رنگ عرق بود و بوى بوى مشك . و
عن عبد اللَّه وهب قال : انّ فى الجنّة غرفة يقال لها العالية فيها حوراء يقال لها الغنجة اذا اراد ولىّ اللَّه ان يأتيها اتيها جبرئيل فآذنها فقامت على اطرافها معها اربعة آلاف وصيفة يجمعن اذيالها و ذوائبها يبخرنها